شهدت قاعة الاجتماعات بجماعة مرتيل مساء الجمعة محطة حاسمة في المشهد السياسي المحلي، حيث أفرزت الانتخابات الجزئية عن فوز البرلماني محمد العربي المرابط، عن حزب الأصالة والمعاصرة، برئاسة المجلس الجماعي، بعدما نال ثقة 22 عضواً من أصل الحاضرين، مقابل 3 أصوات فقط لمنافسه جابر أشبون عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وجاء هذا الاستحقاق عقب قرار عزل الرئيس السابق مراد أمنيول المنتمي لحزب الحركة الشعبية، على خلفية حكم قضائي صادر عن محكمة الاستئناف بتطوان قضى بإدانته في قضية تتعلق بـ”المشاركة في تزوير محررات عرفية”، وحكم عليه بـثمانية أشهر حبساً موقوف التنفيذ.
وتشير المعطيات إلى أن جلسة التصويت جرت في أجواء هادئة، بعدما انسحب عضوان من المجلس قبيل انطلاق العملية، لتسفر النتيجة النهائية عن انتخاب مكتب جديد ضم وجوهاً سياسية منسجمة مع توجه الرئيس المرابط.
فقد تم اختيار محمد الناظير نائباً أول، وصفية زروال نائبة ثانية، وخالد بوكاري نائباً ثالثاً، وحسن علالي نائباً رابعاً، وإيمان فلاح نائبة خامسة، وأنس الفغلومي نائباً سادساً.
وبهذا الفوز، يكون محمد العربي المرابط قد استعاد زمام التسيير المحلي في مدينة مرتيل، في مرحلة ينتظر فيها الساكنة أن تشهد المدينة نقلة جديدة في التدبير والتأهيل الحضري، تماشياً مع الدينامية التنموية التي تعرفها عمالة تطوان وساحلها المتوسطي.

