متابعة تطوان44
علمت جريدة تطوان44 من مصادر خاصة أن المكتب الحالي لفريق المغرب أتلتيك تطوان، بقيادة الرئيس يوسف أزروال، وجد نفسه مضطراً إلى الاستنجاد بالرئيس السابق رضوان الغازي، قصد التدخل لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية لتسوية الملفات العالقة وتصحيح التوازنات المالية، حتى يتمكن النادي من الحصول على رخص لاعبيه قبل انطلاق منافسات البطولة الوطنية الاحترافية في قسمها الثاني.
اللجوء إلى الغازي ليس خطوة عابرة بل يحمل أكثر من دلالة. فالرجل الذي شغل سابقاً منصب رئيس الفريق، يعد اليوم عضواً بالعصبة الاحترافية وسبق أن لعب دوراً محورياً في رفع المنع الدولي والوطني الذي كان يهدد النادي، ما جعله ورقة حاسمة لإيجاد حلول عاجلة قبل فوات الأوان.

في المقابل تعيش جماهير المغرب التطواني حالة من التوجس والغضب وهي تتابع تكرار نفس السيناريوهات التي تنم عن ارتباك في التدبير، فالمطالب الشعبية باتت واضحة بين كشف حقيقة الوضع الإداري والمالي للنادي، والتوقف عن اعتماد الحلول الترقيعية التي تهدد سمعة الفريق وتزيد من أزماته.
أيام قليلة تفصل الفريق عن أولى مباريات القسم الثاني والأنظار موجهة إلى مآل هذه المساعي: هل ينجح الغازي في استثمار موقعه داخل العصبة الوطنية لإنهاء الأزمة ومنح التراخيص للاعبين؟ أم أن الفريق سيدخل مرحلة جديدة من التخبط قد تفاقم جراحه وتضعه في مواجهة مصير مجهول؟

