تتواصل فصول قضية المؤثرة المغربية غيثة عصفور، التي تحولت إلى حديث الرأي العام عقب توقيفها رفقة صديقتها وتاجر مجوهرات متزوج داخل شقة بمدينة الدار البيضاء، مساء الأربعاء الماضي، في واقعة ما تزال تثير الكثير من الجدل والتأويلات.
مصادر قريبة من محيط عائلة عصفور أكدت أن ما جرى لا يمت بصلة لعلاقة عاطفية أو شخصية، بل يرتبط بدعوة لحضور عشاء عمل تمهيداً لمشروع تعاون فني وتجاري محتمل. المصادر شددت في تصريحاتها أن عصفور لم تكن على علم مسبق بالوضع العائلي للرجل الموقوف ولا بزواجه، الأمر الذي وضعها في قلب عاصفة غير متوقعة.
التحقيقات، وفق معطيات متطابقة، انطلقت بعدما راودت زوجة تاجر المجوهرات شكوك متزايدة حول تصرفاته، ما دفعها إلى مراقبته وإخطار المصالح الأمنية التي داهمت الشقة محل الشبهات، حيث تم توقيف جميع الحاضرين واقتيادهم إلى مركز الشرطة، ليُوضعوا رهن تدابير الحراسة النظرية.

وفي آخر التطورات، أفادت مصادر مطلعة أن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء قررت صباح الجمعة 29 غشت تمديد فترة الحراسة النظرية لكل من غيثة عصفور وصديقتها، إضافة إلى الرجل المتزوج، في انتظار استكمال الأبحاث المرتبطة بما تم توصيفه في المحضر بـ”سهرة داخل بيت الزوجية”.
القضية ما تزال رهن التحقيق، وسط تضارب في الروايات وتفاعل غير مسبوق على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين متعاطفين مع عصفور باعتبارها ضحية ظرف ملتبس، وبين من يطالب بصرامة القانون. وبين هذا وذاك، تعيش عائلة غيثة حالة من الضغط النفسي الكبير نتيجة الزخم الإعلامي والافتراضي المكثف الذي يرافق الملف.

