أصدر منخرطو نادي المغرب أتلتيك تطوان بلاغاً عبّروا فيه عن اعتزازهم الكبير بالدعم الاستثنائي الذي حظي به الفريق خلال المرحلة العصيبة التي يمر بها، مؤكدين أن تضافر الجهود الرسمية والجماعية والمدنية شكّل خطوة حاسمة نحو إنقاذ النادي واستعادة توازنه.
المنخرطون تقدموا بأسمى عبارات الشكر والامتنان إلى والي جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، وعامل إقليم تطوان، على مواكبتهما اللصيقة للنادي ومساندتهما القوية، كما ثمّنوا الدور الكبير الذي قام به كل من رئيس مجلس الجهة، ورئيس جماعة تطوان، ورئيس المجلس الإقليمي، إلى جانب الغرف المهنية التي لم تبخل بدعمها في هذه الفترة الحساسة.

البلاغ توقف عند المجهودات التي يبذلها المكتب الحالي برئاسة يوسف أزروال، رغم العراقيل والإكراهات التي واجهها منذ توليه المسؤولية، مشيداً بإصراره على إخراج الفريق من أزمته المالية والإدارية. كما لم يفت المنخرطين التنويه بمساندة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والعصبة الوطنية، في توفير الدعم والمساعدة الملموسة لتجاوز الوضعية الحرجة.

وأشار المنخرطون إلى الدور الحاسم الذي قامت به لجنة الإنقاذ، وعلى رأسها محمد الدغوغحي وعبد السلام أبرون ورشيد ألغاغي، معتبرين أنهم جسدوا روح الغيرة الصادقة على النادي. كما خص البلاغ بالذكر عدداً من موظفي الإدارة، الذين واصلوا عملهم في ظروف صعبة للحفاظ على استمرارية السير الإداري للفريق.
كما حيّى المنخرطون الجماهير التطوانية الوفية التي اعتبرت أزمة الفريق قضيتها الخاصة، وظلت حاضرة في مختلف المحطات، مساندةً وداعمةً بروح تعاونية، مما ساهم في تعزيز مسار إنقاذ النادي.
وختم المنخرطون بلاغهم بالتأكيد على أن هذه اللحظة تمثل يوماً تاريخياً في مسيرة المغرب التطواني، إذ تؤسس لمرحلة جديدة عنوانها العمل الجماعي، الحكامة الجيدة، والتضافر الصادق للحفاظ على الموروث الرياضي لمدينة تطوان.

