متابعة تطوان44
في الوقت الذي تستعد فيه مكونات نادي المغرب أتلتيك تطوان لبدء موسم كروي جديد، انتشرت أخبار مشبوهة تدّعي تقديم يوسف أزروال رئيس الفريق استقالته من منصبه في محاولة لإرباك الأجواء داخل أسوار النادي قبيل التوجه إلى معسكر إعدادي بمدينة الجديدة.
ورغم أن الخبر لم يصدر عن أي قناة رسمية ولم تُصدر إدارة الفريق أي بلاغ يؤكده أو ينفيه إلا أن سرعة انتشار الإشاعة أثارت موجة من التفاعل الجماهيري، تراوحت بين الاستغراب والاستياء، خصوصًا وأن التوقيت يبدو كما وصفه البعض، “غير بريء”.

وفي اتصال مع جريدة تطوان 44، أكدت مصادر مطلعة من داخل إدارة النادي أن الخبر لا أساس له من الصحة وأن لا تغيير طرأ على هيكلة المكتب المسير، مؤكدة أن الصفحة الرسمية للنادي لم تُصدر أي إعلان بهذا الخصوص، ما يجعل ما يُتداول لا يتجاوز حدود البحث عن البلبلة وافتعال البهرجة الفارغة.
ويرى متابعون للشأن الرياضي المحلي أن هذه ليست المرة الأولى التي يُستهدف فيها الفريق عبر إشاعات تضرب التماسك الداخلي وتستهدف ضرب الثقة في القيادة التقنية والإدارية في وقت يُنتظر فيه من الجميع الالتفاف حول المشروع الرياضي بدل تغذية “الضرب تحت الحزام”.
الماط، الذي يعكف على إعداد لاعبيه بمعنويات مرتفعة ووسط برنامج تقني مضبوط يبدو في موقع لا يسمح له بإهدار الوقت في الرد على إشاعات تُصنع خارج الملعب لكن وقعها على نفسية الجماهير لا يمكن إنكاره خاصة في ظل هشاشة الثقة التي تُبنى بصعوبة وتهدم بكلمة.
رغم الضجيج المفتعل عبر وسائط التواصل الإجتماعي يُراهن جمهور الحمامة البيضاء على انطلاقة قوية تُعيد للفريق هيبته، مدركًا أن وحدة الصف الداخلي، والاشتغال في صمت هو الرهان الحقيقي أمام موجات التشويش التي تتكاثر كلما اقترب موعد الحقيقة.

