تشهد محطة دار الثقافة للنقل الحضري في تطوان حالة من الفوضى بسبب سوء تدبير بعض المراقبين، حيث يعتمد أحدهم على الصراخ والتوجيه العشوائي بدلًا من التواصل الفعّال مع السائقين والركاب. هذا النهج العشوائي يتسبب في إرباك جدول الرحلات وتأخير المواطنين عن مواعيدهم، ما يخلق حالة من الاستياء بين مستعملي الحافلات.
على سبيل الذكر، في تمام الساعة 3:21 زوال يوم الأربعاء، أقدم المراقب على منع سائق الحافلة رقم 4 من التوقف لنقل الركاب، وأجبره على مغادرة المحطة والعودة بعد الساعة 3:35، دون تقديم أي مبرر واضح لهذا القرار، هذا التصرف لا يعكس فقط استهتارًا بحقوق الركاب، بل يُبرز أيضًا ضعف آليات تنظيم قطاع النقل الحضري بالمدينة.
إن استمرار هذه الفوضى يتطلب تدخلًا عاجلًا من الجهات المسؤولة لوضع حد لهذه التصرفات غير المسؤولة، وضمان تسيير المحطة وفق معايير واضحة ومنظمة تحترم حقوق الركاب وتضمن انسيابية حركة النقل داخل المدينة

