دعت النائبة البرلمانية عزيزة بوجريدة، وزارة الداخلية إلى التدخل العاجل لإيجاد حلول فعالة لإنهاء الصراع القائم بين سائقي سيارات الأجرة التقليدية ومستخدمي خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية.
وفي سؤال موجه إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أكدت بوجريدة أن قطاع سيارات الأجرة يشهد في الفترة الأخيرة سلسلة من الاختلالات التي تهدد استقراره وتعرض سلامة المواطنين للخطر، خاصة مع تفشي ممارسات غير قانونية وغير أخلاقية، مثل انتشار سماسرة المأذونيات والصراعات المستمرة بين سائقي الطاكسيات التقليدية وأصحاب تطبيقات النقل الذكي.
وأشارت النائبة إلى أن هذه الظواهر قد تسببت في حالة من الفوضى في الشوارع، مما يزيد من تهديد حياة المواطنين ويؤثر بشكل سلبي على الأمن العام. وأضافت أن الوضع لم يعد يقتصر على المدن الكبرى مثل الدار البيضاء والرباط، بل امتد إلى العديد من المدن الأخرى، مما أدى إلى تزايد حوادث العنف والاعتداءات التي تتطلب تدخلات أمنية في بعض الأحيان.
وطالبت بوجريدة بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لتنظيم قطاع سيارات الأجرة، خصوصًا في ما يتعلق بمكافحة ظاهرة سماسرة المأذونيات وحل النزاعات بين سائقي الأجرة وأصحاب التطبيقات الذكية، بهدف ضمان سلامة المواطنين والحد من أعمال العنف في الشوارع.

