متابعة تطوان44
يتابع المكتب المسير لجماعة ونانة عن كثب الحادث المأساوي الذي تزامن مع فعاليات مهرجان ونانة في دورته الخامسة و الذي خلف وفاة طفلة بسبب لدغة عقرب سامة، ويتابع المكتب أيضا ما تم نشره عبر مجموعة من المواقع الالكترونية والصفحات الفايسبوكية بخصوص تحميل المكتب الجماعي مسؤولية غياب المصل المضاد لسم العقارب، وعليه نعلن للرأي المحلي والعام :
إستنكار جماعة ونانة بإقليم وزان ما آل إليه الوضع الصحي بالمنطقة وما تعرفه من غياب كلي لأطر الصحة بكل أطيافهم.
فبعد إتمام و تأهيل المركز الصحي بمركز المغيرص و مراكز أخرى ،غابت هذه الأخيرة عن القيام بدورها الذي ينحصر في تقديم العلاج والتطبيب لساكنة الجماعة.
ولعل الحادث المأساوي و الذي خلّف وفاة طفلة بسبب لدغة عقرب سامة جعلنا ندق ناقوس الخطر أمام هذا الوضع المزري، حيث غابت الأطر الصحية التي من واجبها ومن صميم اختصاصاتها التدخل في هكذا حالات، وتقديم مايمكن تقديمه من رعاية طبية و إنقاذ مثل هذه الحالات، حيث يعرف الجميع أن سم العقارب له مفعول سريع وقاتل بالنسبة للأطفال الصغار .
فبعد غيابهم عن هذه التظاهرة الثقافية حلت مكانهم رجال الوقاية المدنية التي قامت بدور كبير من قبيل تقديم الإسعافات الأولية للمصابين نذكر منهم فرق التبوريدة حيث أصيب منهم البعض و آخرون كانوا من بين المشاركين في المهرجان.
و إذ نجدد استنكارنا الشديد و أسفنا العميق حيال غياب الأطر الصحية التابعة للمندوبية الإقليمية للصحة بإقليم وزان و التملص من أداء واجبها المهني داخل الجماعة رغم وجود مراكز صحية حديثة التأهيل.
ونذكر أن الجماعة ستترافع عن ساكنة الجماعة تجاه هذا الموضوع و لن تتراجع قيد أنملة و أن صحة الساكنة من أولوياتها ومصلحة الجماعة فوق كل اعتبار.
كما نهيب بجميع المواقع الالكترونية تحري المصداقية والدقة في نشر مثل هذه الأخبار والتي من شأنها أن تفقد الثقة بين المنتخبين وبين الساكنة، ونؤكد أن رئيس المجلس الجماعي وكافة أعضائه هم على تواصل دائم مع الساكنة ومع جمعيات المجتمع المدني و الصحافة الملائمة قانونيا و كذا الصفحات الفيسبوكية المحلية الجادّة.

