تطوان44
في تطور جديد لقضية “مجموعة الخير” التي هزت مدينة طنجة، ارتفع عدد الموقوفين إلى 11 شخصًا، من بينهم ثلاث نساء، تم اعتقالهن يوم امس السبت.
يواجه هؤلاء المعتقلون اتهامات بالتورط في واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في تاريخ المدينة.
تعود تفاصيل القضية إلى قيام “مجموعة الخير” بجمع مبالغ مالية كبيرة من المواطنين، حيث وعدتهم بمضاعفة أموالهم خلال فترة قصيرة.
إلا أن الضحايا سرعان ما اكتشفوا أنهم وقعوا في فخ احتيالي بعدما اختفت الأموال دون أن يعود منها شيء.
تشير المصادر المقربة من التحقيقات إلى أن إجمالي المبالغ التي تم جمعها يفوق سبعة مليارات سنتيم، فيما يُقدر عدد الضحايا بالآلاف، بينهم مغاربة وأجانب.
هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة المالية والاجتماعية التي خلفتها هذه المجموعة، والتي أصبحت تُعرف كأكبر عملية نصب في تاريخ طنجة.
أمر قاضي التحقيق بإيداع المشتبه بهم في السجن، حيث ستستمر التحقيقات للكشف عن المزيد من التفاصيل حول الشبكة المتورطة في هذه العملية الاحتيالية.
يُذكر أن السلطات تعمل على استعادة الأموال المسروقة وتعويض الضحايا، في ظل مطالبات متزايدة بضرورة تعزيز الرقابة على الأنشطة المالية المشبوهة.
هذه القضية تبرز خطورة الاندفاع وراء الوعود المالية غير الواقعية، وتضع مسؤولية كبيرة على الجهات المختصة لتكثيف التوعية والتحذير من الوقوع في شراك المحتالين. ومع انتظار المستجدات القادمة، يبقى الأمل قائماً في استرجاع حقوق الضحايا ومحاسبة المتورطين.
بقلم محمد بن عبد الكريم

