تطوان44: يونس زهران
بعدما أوصل قطاع الصحة إلى الهاوية في ولايته الأولى ، مازال الوزير آيت الطالب مصراً على الإجهاز على ما تبقى من الصحة في ولايته الثانية . فبالرغم من إرسال موظفو قطاع الصحة عدة إشارات للوزارة و معها الحكومة للتنبيه من المخاطر التي تواجه القطاع الصحي بالمغرب من نقص في المعدات و نقص في الأدوية و نقص في الموارد البشرية و ما يليه من كثرة ساعات العمل و عدم حصولهم على العطل الرسمية ، وذلك عبر عدة بلاغات و وقفات احتجاجية ، كان آخرها مسيرة سلمية عرفت عدة اعتقالات في ثفوف النقابيين و تفريق للمسيرة بخراطيم المياه في سابقة للدولة في كيفية التعامل مع مسيرات و مظاهرات موظفو الصحة .
و يعود المشكل بالاساس الى عدم تنفيذ الحكومة لعدة اتفاقات سابقة مع موظفي الصحة ، ناهيك عن نقص حاد في الموارد البشرية مما يضطر أغلب الموظفين الى الاشتغال ساعات أكثر دون مراعاة لمصلحتهم ، كما أن عدة مستشفيات يعانون من نقص في الأطر الطبية الاختصاصية مما يضطر معه المواطنين إلى أخذ مواعيد بعيدة المدى قد تصل إلى سنتين .
هذا و تعرف المستشفيات نقصا في المعدات كأجهزة السكانير و الرنين المغناطيسي و أشعة الراديو و باقي الأجهزة الأخرى الضرورية للعلاج .
كل هذا يجعل شغيلة القطاع الصحي العمومي تتساءل ماذا يريد آيت الطالب بالضبط ؟ ! هل له نية إصلاح قطاع حيوي يهم كل المغاربة و يرهن صحتهم ، أم أن مسلسل الآذان الصماء سيطول إلى ماشاء الله ؟

