أقدمت تلميذة في ربيعها 15 من العمر، تتحدر من مدينة تطوان على وضع حدّ لحياتها بالانتحار، حيث ألقت بنفسها من الطابق الخامس من منزل إقامتها
هذه الفاجعة التي وفعت بحي حومة طنجاوة استنفرت العناصر الأمنية التابعة للشرطة القضائية والعلمية، وبعد المعاينة تم نقل الجثة الى مستودع الأموات في انتظار استكمال التحقيقات.
مصادر أمنية عزت الانتحار، وفق التحريات الأولية، لـ “نكسة قوية”، بعد علمها برسوبها في امتحانات الجدع المشترك الاولى ثانوي، حيث لم تجد المسكينة أمامها سوى الإقدام على الانتحار برمي نفسها من الطابق الخامس في غفلة من الجميع، خوفا من عتاب والديها، ليثير انتحارها صدمة قوية وسط أسرتها ومعارفها وسكان المدينة، وزادت ضمن تصريحات إعلامية أن “تعميق التحقيق سيمكن من التحديد الدقيق للدوافع والملابساب هذا الحادث المأساوي.

