باستياء شديد ، استنكر عدد كبير من أفراد الجسم الصحفي التطواني، الإقصاء القاسي و الغير مبرر الذي تعرضوا له بعدما تفاجئوا بعدم الحاق “لوغو” مؤسساتهم الصحفية بملصق فعاليات مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط لهذا العام.
يذكر أن المهرجان السينمائي للبحر الأبيض المتوسط الذي تستضيفه مدينة تطوان و الذي ستشهد دورته التاسعة والعشرون انطلاقتها في الفترة الممتدة من 27 أبريل إلى 4 مايو 2024، يعد حدثا دوليا لامعا و فرصة للتواصل الإبداعي و الفني.
و كتعبير عن هذا الإستياء، طالبت أصوات من داخل الجسم الصحفي التطواني بتقديم التوضيحات الضرورية لهذا التجاوز المهين في حق الهيئة الإعلامية المحلية، وكذا الإقرار بالخطأ المرتكب والتراجع عنه و الكف بشكل نهائي عن سياسة التهميش المتبعة خاصة و هذا المهرجان ستقام فعالياته في مدينة تطوان .
وفي جوابه عن سبب غياب “لوغو”، كل المنابر الإعلامية المحلية المعتمدة وفقا لقوانين الصحافة والنشر عن الملصقات الدعائية، قال السيد أحمد الحسني، رئيس جمعية أصدقاء السينما و المشرفين على تنظيم المهرجان، بأن “عملية الطبع تمت بالفعل، لذا نعتذر عن هذا السوء الحاصل”
في نفس السياق ، استدعى السيد الحسني، رئيس جمعية أصدقاء السينما، الصحافة المحلية والجهوية لحضور ندوة صحفية مرتقبة يوم الخميس المقبل، بهدف تسليط الضوء على فعاليات الدورة الـ29 من مهرجان سينما بلدان البحر المتوسط.
في الحقيقة نأمل أن يُفِيض المنظمون للمهرجان بالتوضيحات المفصلة حول أسباب استبعاد “لوغو” المؤسسات الصحفية المحلية رغم أنه ما من عذر يمكن أن يبرر هذا الإقصاء ؟؟؟؟

