متابعة
اكتوت الأسر التطوانية في أول أيام شهر رمضان بغلاء فاحش يضرب في الصميم شعارات الدولة الاجتماعية التي ترفعها حكومة عزيز أخنوش وتعمق من أزمة القدرة الشرائية للمواطنين.
وقفزت أسعار الأسماك العادية بعدد من الأسواق آخر يوم شهر شعبان الذي يسبق حلول رمضان لمستويات قياسية وبنسب تجاوزت المائة بالمائة، مثل سمك ” الشطون ” الذي وصل سعره إلى ما بين 60 و50 درهما، في وقت تراوحت فيه الأسماك البيضاء ذات الجودة إلى ما بين 80 و120 درهما.
البيض الذي يعد من أساسيات مائدة الإفطار لدى العديد من الأسر التطوانية والمغربية قفزت أسعاره من 1.50 إلى 1.70، فيما ارتفع سعر الدجاج إلى 22 درهم للكيلو.
وعرفت معظم الأسواق خلال اليوم الأول من شهر رمضان ركود حاد وتراجع في عمليات البيع بسب ارتفاع العرض وانخفاض إقبال المواطنين على المواد الغذائية.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه الحكومة أن الأسواق تعرف وفرة في مختلف المواد، وأن لجان المراقبة تقوم بأدوارها لزجر المخالفات، يلاحظ أن العديد من المنتجات، ومنها البيض والتمور والأسماك واللحوم الحمراء، تشهد غلاء ملحوظا.
وعبر عدد من المواطنين بمواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم واستنكارهم من تجاهل الجهات المختصة بمراقبة الأسعار للارتفاع الفاحش لمختلف المواد مع أول أيام رمضان حيث تحتفي اللجان بخرجات بهلوانية واستعراضية أمام وسائل الإعلام حيث يقتصر دورها في مطالبة التجار بإشهار الأثمنة فقط
تطوان44/تطواني

