احتضن فضاء مكتبة أبي الحسن الشادلي بمرتيل مساء اليوم الجمعة 26يناير 2024 ندوة هامة حول التدبير المقاولاتي كفضاء لادماج النساء والشباب في التنمية .
في بداية اللقاء قال مسير الندوة الاستاذ عبد الهادي أمحرف، إن التنشيط الثقافي بمرتيل يشكل استتناءا مقارنة بباقي المدن المغربية فقلما نلاحظ حضور حشد كبير لمتابعة الانشطة الثقافية والاجتماعية والمقاولاتي كما نرى في مرتيل وعبر مختلف الفاعلين الثقافيين والجمعويين وأكد على أهمية تنظيم مثل هذه اللقاءات الاقتصادية التي تفتح الطريق امام شباب المنطقة ليطلع بشكل موسع على كافة جواتب التدبير المقاولاتي.

الاستاذة سعيدة ادكوج رئيسة الجمعية المنظمة للقاء قالت اننا أخدنا هذا الموضوع لتسليط الضوء على موضوع انجاح ورش،التشغيل عبر خلق مقاولات ناجحة تتحدى الصعوبات وهذا دورنا كفاعلين جمعويين بمنطقتنا.
الاستاذة”كلتا الشاوني” قدمت عرضا تحت عنوان (المقاولات الصغرى ما بين مصادر التمويل وفرص الاستدامة).
حيث اشارت المحاضرة الى أن الدولة اخدت علما بضرورة توفير التمويل خاصة في مجتمعنا المحدود الدخل.
وبذلك قدمت مبادرات متنوعة لتوفير التمويل على شكل قروض شرف أو دعم أوقروض بفائدة .وهناك المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والهدف من خلالها هو توفير فرص شغل بالأساس.
واشارت المتدخلة إلى أن الجهة قامت بخلق صندوق لدعم السياحة بالجهة.وكذلك صندوق الشمال للاستتمار والتنمية.بالجهة وهو يخص المقاولات القائمة بذاتها.
الدكتور أحمد الدرداري فصل في عرضه حول الصفقات العمومية من زاوية قانونية
وتساءل المحاضر هل نجاح مقاولة فردية او نسائية في حالة استتنائية تعني نجاح هذا النمودج في عموميته؟
ثم لماذا فشلت الدولة في خلق نمودج مغربي خاص بنا عوض نقل تجارب الاخرين ؟ أين يكمن الخلل وكيف يمكننا تجاوز هذا المأزق خاصة عند فشل المقاولة الذاتية ؟
الدكتور الدرداري توسع في تقديم مقارنات حول تفعيل القوانين ،وبالأخص قانون الصفقات العمومية الذي يدخل ضمن مسؤولية الدولة بالأساس .
وقال المحاضر إن الصفقات العمومية في الماضي كانت كلها هدرا للمال العام .
لكن المرسوم الجديد أصبح أكبر ضبطا لهذا الملف ،وان كنا نلاحظ أنه لا يزال أمامنا عمل كبير لسد الثغرات القانونية والفراغات المتعددة .
نشير الى الندوة من تنظيم جمعية ملتقى الشباب للتنمية فرع مرتيل بشراكة مع مجلس،عمالة المضيق الفنيدق وجماعة مرتيل .


