متابعة مكتب تطوان
التئم أعضاء ومناضلو المكتب المحلي للنقابة الوطنية للعدل بوزان لتجسيد وقفة احتجاجية أمس الجمعة 13 شتنبر على الساعة 11 صباحا أمام مكتب رئيس كتابة الضبط بالمحكمة الابتدائية بوزان.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية عقب اجتماع عادي عن بعد للمكتب المحلي للنقابة الوطنية للعدل بوزان بتاريخ 7 شتنبر، عبر فيه أعضاء المكتب النقابي عن استمرار رئيس كتابة الضبط بالمحكمة الابتدائية بوزان في ممارساته اللامسؤولة وعن نهجه الأحادي وأسلوبه المتعالي داخل المرفق، والذي أصبح –حسب نص البلاغ- يتخذه ميدانا لتصفية حساباته الضيقة التي لا تمت بأية صلة بالعمل الإداري، ويوطن لمزيد من التوتر والاحتقان ويرفع من منسوب السخط والتذمر.
وفي السياق نفسه سبق لموقع تطوان44 نشر بيان استنكاري للمكتب المحلي للنقابة الوطنية للعدل بوزان والمؤرخ في 9 غشت 2024، عبر فيه عن استنكاره الشديد لحملة من الاستفزازات الخطيرة عددها البيان الاستنكاري والمتمثلة في:
أولا: المزاجية والارتجالية في اتخاذ القرارات والانتقائية والتأخر في التعاطي مع مراسلات الموظفين وطلباتهم، ومحاولة ابتزاز الموظفين ومساومتهم أثناء فترة بداية التنقيط للخضوع لنزواته التسلطية.
ثانيا: تبخيس المجهودات المهنية وعدم التحفيز وانعدام التواصل الإيجابي مع الموظفين بل والتعالي عليهم أمام مساعدي القضاء وحتى المرتفقين الشيء الذي يشكل حرجا وسخطا كبيرا داخل المرفق.
ثالثا: الاستهداف الشخصي والمتعمد لأعضاء المكتب المحلي؛ داخل أسوار المحكمة: التوزيع الجائر للأشغال، التعسف في الاستجابة للرخص الإدارية، رفض تسلُم الشواهد الطبية المتعلقة بمناضلي النقابة الوطنية للعدل، الانتقائية في توزيع العتاد وعدم ترشيد استعماله فيما منح من أجله، مجاهرته بأحقيته في التمييز بين الموظفين بناء على درجة القرب منه وليس بالتمييز الإيجابي بناء على المردودية والتفاني في العمل. وخارج أسوار المحكمة: المحاولات المتكررة للتشويه وتحريض الأغيار من أجل مضايقة الموظفين في حياتهم الشخصية والأسرية.
رابعا: استخدام الأغيار من غير الموظفين بهدف إغراق مهنة كتابة الضبط ومرفق العدالة بالغرباء، حيث يدفع كاتب الضبط ثمن أخطائهم الكارثية في الإجراءات.







