متابعة تطوان44
أثار منع وفد مؤيد لجبهة البوليساريو من دخول مدينة العيون صدى واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي وعلى الساحة الوطنية والدولية، حيث تداول المستخدمون الفيديو الموثق للحدث بتفاعل كبير.
وفي خطوة حازمة لحماية سيادته الوطنية، قررت السلطات في مدينة العيون منع نواب من البرلمان الأوروبي، المعروفين بدعمهم لأطروحة انفصالية، من النزول في مطار الحسن الأول.
وجاء هذا الإجراء في إطار التصدي لمحاولات استغلال صفاتهم البرلمانية لخدمة أجندات تتعارض مع القوانين وتعزز الانقسامات، إذ تم ترحيل أربعة نواب بالإضافة إلى اثنين من مرافقيهم بعد محاولاتهم دخول المدينة بشكل غير قانوني.
ومن اللافت أن إحدى الشخصيات المعنية، رئيسة عصابة مؤيدة لجبهة البوليساريو، حاولت تصوير نفسها كضحية من خلال توثيق الحدث، إلا أن محاولتها للتلاعب بالرأي العام انقلبت عليها، خاصةً في ظل سوابقها القضائية التي شملت إدانتها بمدة 19 شهرًا لسب وضرب شرطي إسباني.
من جانبه أكدت السلطات المغربية أن دخول داعمي أعداء الوطن إلى التراب الوطني يُعد استفزازًا واضحًا، وأن احترام السيادة الوطنية يشكل خطًا أحمر لا يُمكن تجاوزه تحت أي ظرف. وأضافت أن مثل هذا الإجراء يعكس التزام المملكة الثابت بالدفاع عن وحدتها الترابية ورفضها لأي تدخل خارجي يسعى لاستغلال أراضيها لتمرير أجندات سياسية معادية، خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية.
وأعرب المتابعون عن تأييدهم الحاسم لهذا القرار، معتبرين أن منع مثل هؤلاء من دخول التراب الوطني هو حق مشروع للمغرب، الذي يواصل ترسيخ سيادته على أراضيه وسط انضمام دول جديدة لقائمة المعترفين بمغربية الصحراء.
وهذه قائمة الأشخاص الذين تم ترحيلهم:
1.ليمنستروم آنا كاتي: نائبة عن الحزب الفلندي « تحالف اليسار
2.خوسي انتيرو سارامو: نائب عن الحزب الفلندي « تحالف اليسار
- سيرا سانشيز إيزابيل: نائبة عن حزب « بوديموس الإسباني.
- كاتارينا مارتينز : نائبة عن الحزب الاشتراكي البرتغالي « كتلة اليسار ».
- كيسادا مارتين بابلو: مساعد نائبة رئيس مجموعة اليسار في البرلمان الأوروبي.
- شخص آخر مكلف بالتواصل.

