من حي مرموشة بمدينة الحسيمة، انطلقت مسيرة الدكتور عبد الحكيم البوشعيبي، الذي استطاع بالجد والاجتهاد والمثابرة أن يشق طريقه بثبات في رحاب الجامعة، إلى أن أصبح اليوم أستاذًا للتعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان.
ويُعد الدكتور البوشعيبي واحدًا من الكفاءات الأكاديمية المنحدرة من إقليم الحسيمة، إذ يشهد له عدد من طلبته بالتمكن العلمي والكفاءة الأكاديمية، إلى جانب حسن التعامل والقرب من الطلبة، وحرصه المستمر على مواكبتهم وتوجيههم خلال مسارهم الجامعي.
ولم يقطع نجاحه الأكاديمي صلته بمنطقته وأبنائها، إذ يظل حريصًا على تقديم ما يستطيع من دعم وتوجيه للطلبة، ولا سيما المنحدرين من إقليم الحسيمة، سواء فيما يرتبط بمسارهم الدراسي أو من خلال النصح والإرشاد الأكاديمي.
إن مسيرة الدكتور عبد الحكيم البوشعيبي تقدم نموذجًا للكفاءة الحسيمية التي صنعت مكانتها بالعلم والعمل والمثابرة، وتؤكد أن أبناء المنطقة قادرون على التألق وحجز مكانهم داخل الجامعة المغربية ومختلف ميادين المعرفة.
ويبقى الأمل أن تحمل السنوات المقبلة الدكتور البوشعيبي مجددًا إلى مسقط رأسه، أستاذًا بكلية العلوم القانونية والسياسية بأيت قمرة، ليسهم بخبرته وتجربته الأكاديمية في تكوين أجيال جديدة من طلبة الإقليم وخدمة جامعته ومنطقته.
كل التوفيق للدكتور عبد الحكيم البوشعيبي في مسيرته العلمية والمهنية، ومزيدًا من التألق والعطاء.
فخرٌ بكل كفاءة حسيمية شقت طريقها بالعلم والاجتهاد، والأجمل أن يعود هذا النجاح يومًا ليسهم في خدمة أبناء المنطقة وصناعة نجاحات جديدة.

