استقر مهنيو السياحة، ودكاترة و خبراء مختصين في المجال، يوم الجمعة 26 أبريل المنصرم من السنة الجارية، بقاعة الندوات بمطعم الخفة بمركز عين لحصن إقليم تطوان خلال ندوة وطنية حول هندسة العرض السياحي لوادراس، الرهانات السياحية وإنخراط الفاعلين على الأهمية القصوى لمثل هاته اللقاءات لوضع إستراتيجية واضحة من أجل تنمية وتسويق المنطقة كوجهة سياحية متوسطية تغري بالإستثمار .
وأبرز المحاضرون خلال هذه الندوة التي نظمت ضمن فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الثقافي و السياحي والرياضي الأول بجماعتي عين لحصن و السوق القديم (23 ابريل 12 ماي 2024 )، تخليدا للذكرى 164 لتوقيع معاهدة وادراس التاريخية، أن المنطقة ككل، تزخر بمؤهلات طبيعية وتراث ثقافي وسياحي هائل يتعين فقط استغلالها بشكل كافي.

وفي هذا السياق، أوضح عبد السلام المرابط ، مدير المصالح بالجماعة القروية عين لحصن أن المنطقة تحتوى مواقع تاريخية، ومسارات رياضية متميزة على مستوى جبل غبرى وسيدي حمزة وعين العلاق ، مما يمنح الزائر فرصة لمشاهد بانورامية غاية في الجمال ؛
من جهتهه، أكد الدكتور عبد الوهاب إيد الحاج على دور الثقافة والطبيعية في الترويج السياحي ومدى الإنعكاس المادي للثقافة والطبيعة على ساكنة المنطقة من خلال المنتجات المجالية، وتشجيع الأسر على الاستثمار في السياحة الثقافية.

من جهته، إستعرض الأستاذ هشام أهرار تجربة مدينة غرناطة في الأندلس الإسباني من رقمنة وترويج المجال السياحي بواسطة التراث القصصي، داعيا شباب وادراس الى تسويق منطقتهم رقميا بإستعمال وسائط التواصل (يوتوب ، فايسبوك ، انستغرام ، تكتوك) وجعلها نقاط قوة في ذلك .
أما الدكتور نورالدين أشبون، فتناول موضوع تثمين التراث اللامادي من أجل سياحة رائدة. مشيرا أن موضوع الندوة هو مشروع الدولة ككل معرجا عن الرهانات والمؤهلات السياحية و انخراط الفاعلين.

وشدد الخبير درواشي التي يتابع دراسته في الماستر المتخصص في الإرشاد السياحي على ضرورة العمل على إدماج وتأهيل شباب ونساء والمنطقة في الإقلاع التنموي حتى تكون الاستفادة شاملة و تتفاعل الساكنة ايجابيا مع أية مشاريع ذات طابع سياحي في القادم من الأيام .


