تطوان44: متابعة
بعد التعادل الخارجي الذي حققه المغرب أتلتيك تطوان برسم الجولة الثامنة بالزمامرة، والذي لم يقع حوله الاتفاق على مستوى عدم الاستقرار التقني/التكتيكي، والارتقاء والتوهج لتجاوز الطموح المحدود في المحافظة على المكانة ضمن اندية الصفوة.
الأرقام التقنية كلها تؤكد أن النادي يمكنه أن ينافس ويقارع الكبار، على أساس أن تؤمن كل مكوناته التقنية بهذا الهدف، والعمل في اتجاه تجسيده لواقع بالامكان تدعيمه جولة بعد جولة.
الشوط الأول بين المغرب أتلتيك تطوان والمولودية الوجدية، كان مملا من الجانبين بالرغم من الاستحواذ الكبير من طرف لاعبي المغرب التطواني، والذي كان سلبيا بدون فعالية ونجاعة هجوميين، وبنفس نهج المباريات السابقة أرهقت اللاعبين في خلل تنظيمي غيب الافكار والتصورات الكفيلة للبناء الهجومي وانعدام فرص سانحة للتسجيل.
اللعب تمركز بطريقة خجولة في الوسط، وفي غفلة تامة سبق أن وصفناها بالخدعة التكتيكية، يتمكن الثلاثي الدفاعي التطواني لمحاسني والمودن وخصوصا الحارس يحيى الفيلالي من إهداء هدف السبق صدقة من المحسنين الثلاثة للمولودية امام اندهاش الجميع .
شوط أكد بالملموس انعدام الحلول، وغياب ملامح الفريق الذي يمكن ان ينافس بأريحية، ويؤكد الحضور ويكون في مستوى الثقة والمسؤولية، والتي افرزت المقابلات الاخيرة انعدامها، والسقوط في الارتجالية والعبثية وسوء التدبير، كإشكالية يجب تفكيكها في أقرب وقت ممكن قبل فوات الاوان.
مرة أخرى يتم ضياع نقطتين مهمتين في بطولة عادية ومتكافئة. اللقطة الوحيدة التي ميزت اللقاء مقصية أحد هدافي البطولة الوطنية بادجي مسجل هدف التعادل الذي انهى اللقاء باقل الاضرار وفتح من جديد نقاشات، حول المستوى التقني للفريق، ومعها مجموعة من الشكوك والتخوفات.

