اختيارات المحرر

    تونس أكبر من أن يتحدث أحد باسمها أو يفرض عليها الوصاية

    يوليو 29, 2026

    استنفار أمني واسع بسواحل الفنيدق.. إحباط محاولات للهجرة غير النظامية وتوقيف المئات

    يوليو 28, 2026

    الديوان الملكي…جلالة الملك محمد السادس يوجه خطاب العرش إلى الشعب المغربي مساء الأربعاء

    يوليو 28, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام
    الأربعاء, يوليو 29, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك تويتر الانستغرام يوتيوب RSS
    تطوان 44تطوان 44
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار جهوية
      • أخبار وطنية
      • أخبار دولية
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
      • بطولة Pro
      • رياضة محلية
      • فلاشات رياضية
    • سياسة
    • ثقافة وفنون
    • مجتمع
    • تربية وتعليم
    • اقتصاد
    • حوادث
    • المزيد
      • ركن البيع
      • العقارات
      • الإشهارات
      • روبرتاجات
      • أنشطة جمعوية
    تطوان 44تطوان 44
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخبار وطنية»قضية الطفلة غيثة… مأساة شاطئ دار بوعزة التي هزّت الضمير المغربي
    أخبار وطنية

    قضية الطفلة غيثة… مأساة شاطئ دار بوعزة التي هزّت الضمير المغربي

    إدارة الموقعإدارة الموقعيونيو 22, 2025آخر تحديث:يونيو 23, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام
    الطفلة غيثة
    الطفلة غيثة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الطفلة غيثة :

    لم يكن أحد يتصور أن صباحًا هادئًا على شاطئ دار بوعزة سيتحول إلى مشهد مأساوي يُخلد في ذاكرة كل مغربي. الطفلة غيثة، لم تكن سوى فتاة صغيرة تبحث عن لحظات من الفرح واللعب على رمال الشاطئ، قبل أن تداهمها آلة حديدية بلا رحمة، لتسقط ضحية حادث مفجع، تجسّد فيه الإهمال، والتعجرف الطبقي، واللامبالاة القاتلة.

    قصة غيثة لم تُعد مجرد حادث عرضي، بل أصبحت رمزًا للمعاناة التي يعيشها الأطفال في فضاءات عامة يُفترض أنها آمنة. وهي شهادة حية على أن الاستهتار قد يسرق الحياة من بين أيدينا في لحظة.

    وفي لحظات معدودة تغير كل شيء، كانت غيثة تلعب بالرمال، تضحك، وتحفر الحفر الصغيرة بيديها الصغيرتين، بمساعدة والدها، الذي لم يبتعد عنها إلا لأخذ رشفة ماء. وخلال تلك الثواني، اخترقت سيارة رباعية الدفع – كانت تجر جيت سكي – مسار الرمال بسرعة مفاجئة، لتدهس جسد الطفلة البريء دون أن تمنحها فرصة للهرب أو النجاة.

    الجراح لم تكن سطحية. التقارير الطبية أظهرت كسورًا في الجمجمة وإصابات حرجة بالرأس، استدعت تدخلاً جراحيًا فوريًا لإنقاذ حياتها. وضعها الصحي أصبح حرجًا، وأصبحت تحت رحمة أجهزة التنفس والمراقبة الدقيقة في إحدى المصحات الخاصة.

    الطفلة غيثة
    الطفلة غيثة

    وبكلمات اختلط فيها الألم بالحسرة، روى الأب تفاصيل ما حدث قائلًا:

    “كانت كتضحك، وكتغني، وأنا قربها نحفر ليها فالرمل، مشيت غير باش نشرب شوية ما، رجعت ما لقيتش بنتي… لقيتها غارقة فالدم، والرأس ديالها مهرّس، وشفت الموت فعيوني.”

    يحملها بين ذراعيه، يركض نحو سيارة الإسعاف، وهو لا يعرف إن كانت ابنته ستعيش أم لا. لحظة تشق القلب، وتبقى محفورة في ذاكرة أي أب.

    المأساة لم تتوقف عند حد الإصابة الجسدية. فالبيت الذي كانت تملؤه غيثة بضحكتها أصبح مسكونًا بالحزن والصمت. يقول الأب:

    “ما قدرتش ندخل للدار… هي اللي كتجي تفتح لي الباب. دابا كتوحشها البلاصة، الصوت ديالها، الضحكة ديالها.”

    الأم تعاني من صدمة شديدة، لا تكاد تنام، والرضيعة الصغرى امتنعت عن الرضاعة، كأن الحزن عمّ الجميع، حتى الرُضّع.

    الطفلة غيثة
    الطفلة غيثة

    ولعل ما زاد من عمق الجرح هو رد فعل عائلة المتسبب في الحادث، حيث واجهوا الوالد بعبارات باردة ومستفزة، قالوا فيها: “عندنا الفلوس، وسير فين ما عجبك.”

    عبارة تعكس ثقةً زائدة بالنفوذ والمال، وكأن الدم يمكن أن يُشترى، والجراح يمكن أن تُمحى بعملة نقدية.

    لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل خرج محامي المتهم باتهام غريب، محمّلًا الأب المسؤولية عن الحادث، بدعوى أنه سمح لابنته باللعب في منطقة تعتبر “محمية” وخاضعة للمراقبة، في محاولة مفضوحة لتحويل مجرى القضية وتبرئة الجاني.

    هذا التصريح أثار سخط الرأي العام، واعتُبر استهزاءً واضحًا بالعدالة وتبريرًا غير أخلاقي لجريمة واضحة.

    جدير بالذكر أن الواقعة أثارت موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلق آلاف النشطاء وسم #العدالة_لغيثة، مطالبين بتحقيق شفاف ومحاسبة المتورطين. كتب أحد المعلقين: “إذا كانت العدالة تُشترى، فليكن الشعب هو القاضي.”

    تعددت المنشورات، وتزايد التضامن مع العائلة، وتحولت القضية من مجرد خبر محلي إلى قضية وطنية تُناقش في الصحف والبرامج.

    من جانبه لعبت الصحافة المستقلة دورًا مهمًا في إبراز تفاصيل القضية، ونقل صوت العائلة للرأي العام. تقارير وتحقيقات ميدانية سلطت الضوء على الإهمال الذي سمح لمركبات ثقيلة بالتجول وسط الأطفال دون رقابة أو تنظيم.

    هذه التغطية الإعلامية كانت حاسمة في خلق وعي جماهيري واسع حول خطورة ما حدث.

    و من الناحبة القانونية ينتظر المغاربة اليوم معرفة كيف ستتعامل السلطات مع هذه الجريمة. هل سيتم التعامل معها كحادث عرضي؟ أم أنها ستخضع لتحقيق شامل يفضي إلى محاكمة عادلة؟

    القانون المغربي يُجرم التهور في القيادة، خصوصًا في المناطق السياحية. لكن الضغط الشعبي هو الضمان الحقيقي لعدم طمس الحقيقة.

    جدير بالذكر أن العائلة لا تطالب بتعويضات، ولا تسعى للانتقام. مطلبهم واضح: “نريد العدالة لابنتنا، لا أقل ولا أكثر.”

    يريدون فقط أن يعرفوا أن دماء ابنتهم لم تذهب هدرًا، وأنه لا أحد فوق القانون، مهما كان يملك من نفوذ أو مال.

    الطفلة غيثة الطفلة غيثة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتطوان بنت غرناطة… جوهرة الشمال المغربي
    التالي غيثة : تفاصيل صادمة عن الاعتداء الوحشي والمتهم في قبضة العدالة
    إدارة الموقع

    المقالات ذات الصلة

    الديوان الملكي…جلالة الملك محمد السادس يوجه خطاب العرش إلى الشعب المغربي مساء الأربعاء

    يوليو 28, 2026

    هجرة جماعية تضرب الاتحاد الدستوري… وجودار يبحث عن طوق نجاة قبل انتخابات 26

    يوليو 28, 2026

    محمد الغماري يرفع أسمى عبارات التهاني لجلالة الملك بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد

    يوليو 28, 2026

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 2025

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 2024

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 2024

    اعتقال محاسب مشهور بتطوان على خلفية قضية مثيرة للجدل

    سبتمبر 26, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار دولية يوليو 29, 2026

    تونس أكبر من أن يتحدث أحد باسمها أو يفرض عليها الوصاية

    بقلم محمد العربي اطريبش : طالب باحث في السياسات الدولية والدبلوماسية والرقمنة أثارت التصريحات الأخيرة…

    استنفار أمني واسع بسواحل الفنيدق.. إحباط محاولات للهجرة غير النظامية وتوقيف المئات

    يوليو 28, 2026

    الديوان الملكي…جلالة الملك محمد السادس يوجه خطاب العرش إلى الشعب المغربي مساء الأربعاء

    يوليو 28, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 20252٬104 زيارة

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 20241٬439 زيارة

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 20241٬433 زيارة
    اختيارات المحرر

    تونس أكبر من أن يتحدث أحد باسمها أو يفرض عليها الوصاية

    يوليو 29, 2026

    استنفار أمني واسع بسواحل الفنيدق.. إحباط محاولات للهجرة غير النظامية وتوقيف المئات

    يوليو 28, 2026

    الديوان الملكي…جلالة الملك محمد السادس يوجه خطاب العرش إلى الشعب المغربي مساء الأربعاء

    يوليو 28, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام بينتيريست
    • شروط الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    تصميم وتطوير شركة النجاح هوست naja7host

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter