أشرف أ
أعادت وفاة شاب متأثرًا بإصاباته، إثر حادثة سير خطيرة شهدتها مدينة الحسيمة قبل أيام، الجدل حول ظروف وملابسات الواقعة، وسط مطالب بفتح تحقيق شامل ومستقل لكشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية.
وبحسب معطيات متداولة ومصادر محلية، فإن الضحية كان على متن دراجة نارية عندما تعرض لاصطدام بسيارة رباعية الدفع، ما تسبب في إصابته بجروح بليغة استدعت نقله إلى قسم الإنعاش، حيث ظل يصارع الموت قبل أن يفارق الحياة.
وتزعم المصادر ذاتها أن السيارة كانت تُقاد من طرف شخص معروف بالمنطقة، كان في حالة سكر، كما تتحدث عن وجود شبهات بشأن كيفية توثيق الحادث في المحضر المنجز، مدعية أنه نُسب إلى شخص آخر، وهو ما يستوجب، وفق المطالبين بالتحقيق، التحقق من صحة هذه المعطيات ومقارنتها بما قد توثقه كاميرات المراقبة وغيرها من وسائل الإثبات.
وفي انتظار ما ستكشف عنه نتائج البحث القضائي، تدعو أسرة الضحية وعدد من الفعاليات المحلية إلى إعادة فتح الملف بكل شفافية، والاستماع إلى جميع الأطراف، وفحص مختلف الأدلة المتاحة، بما يضمن إظهار الحقيقة، وترتيب المسؤوليات، وتطبيق القانون على كل من يثبت تورطه، مع احترام قرينة البراءة وحقوق الدفاع إلى حين صدور الأحكام القضائية النهائية.

