تطوان44: إدريس مهاني
يواجه المغرب أتلتيك تطوان في نهاية زوال الجمعة 10 نوفمبر، بملعب سانية الرمل نادي المولودية الوجدية برسم الجولة التاسعة. هذا الأخير يحتل الرتبة الاخيرة بثلاثة نقاط وبمباراة مؤجلة.
اللقاء يمكن اعتباره خدعة تكتيكية، لأنه يحمل في طياته العديد من المفاجئات، نظرا لتقارب المستوى وان كانت هذه المجابهة تتميز دائمًا بالتنافس الحاد، وغالبا ما تحسم بجزئيات صغيرة، وخير مثال على ذلك مقابلتي الموسم المنصرم، والتي أعطت الفوز للمولودية ذهابا وإيابا وبنفس الحصة 2-1.
بطولة هذا الموسم، وبعد مرور ثمانية دورات، تميزت بالتكافؤ على مستوى النتائج المسجلة، والتي تجعل كل الأندية متقاربة المستوى، وكمثال على ذلك وبنظرة لسبورة الترتيب يتضح أن الفارق النقطي من الرتبة الاولى الى الرتبة السابعة، التي يحتلها الوداد البيضاوي وبمباراتين مؤجلتين هي اربعة نقاط فقط.
ومن هنا اذن يجب على المغرب أتلتيك تطوان ،ومدربه ان يتخلصا من الانتظارية، والعيش على النتائج المسجلة حتى الان، والتباهي بها في كل وقت وحين، في الوقت الذي يجب فيه العمل في اتجاه الارتقاء بالعملية الرياضية للنادي، والاقناع والاستمتاع واستغلال المقومات والمؤهلات الرياضية للاعبين وتطبيق منهجية مضبوطة والتخلي عن التجريب والعودة الى الوراء عوض التقدم خطوات إلى الأمام.
لقاء هذه الجولة يحثم تدبير المرحلة إيجابيًا لاستعادة الثقة والاستمرارية فيها والظهور بوجه مشرف يعكس التوجه الذي تم التخطيط له قبل بداية المنافسة واثناءها. لا يمكن ان يطلب من لجنة تصريف الاعمال ان تدبر كل شيء، الاداري منه والمالي والتقني، بل يجب على الادارة التقنية ان كانت موجودة فعلا، أن تتحمل هذه المسؤولية، وتساعد الطاقم التقني على ايجاد الحلول في تعاون تشاركي هدفه الأساسي الارتقاء بالعملية الرياضية للنادي.

