تطلق الجامعة الملكية المغربية للإبحار بشراكة مع الاتحاد المغربي لليخوت الشراعية وبدعم من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حدثًا رياضيًا ووطنيًا فريدًا بعنوان: “الإبحار يحتفل بالمسيرة الخضراء ” من المضيق إلى الداخل”، احتفاءً بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.
الرحلة البحرية التي تنطلق من مدينة المضيق يومي 5 و6 نونبر 2025، ستكون أكثر من مجرد سباق شراعي بل ملحمة رمزية تجمع أمواج البحر بروح الوطن، حيث سيجوب المشاركون الساحل المغربي من الشمال إلى الجنوب، مرورًا بـ أكادير وتارفايا وصولًا إلى الداخلة، المدينة التي أصبحت عنوانًا للتنمية والاستقرار في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
الحدث يأتي ليؤكد أن المسيرة الخضراء لم تكن حدثًا عابرًا في تاريخ المغرب، بل رؤية متجددة نحو المستقبل تتجسد اليوم في مختلف الميادين، من الرياضة إلى التنمية، ومن الثقافة إلى البيئة. ويهدف المنظمون من خلال هذا النشاط إلى تعزيز قيم الوحدة الوطنية وربط الأجيال الجديدة بتاريخ الوطن عبر لغة البحر والرياضة، في تلاحم بين العلم الوطني والمجد البحري المغربي.
وبحسب بلاغ اللجنة المنظمة فإن هذه التظاهرة ستعرف مشاركة واسعة من نوادي الإبحار المغربية والدولية، إضافة إلى فعاليات موازية تهم التوعية البيئية والتربية البحرية لفائدة الشباب في انسجام تام مع أهداف التنمية المستدامة.
وتعد هذه المبادرة رسالة من شواطئ المضيق إلى الداخلة، بأن المغرب واحد من شماله إلى جنوبه، ومن مياهه الزرقاء إلى رماله الذهبية، يجدد العهد كل عام مع المسيرة الخضراء، ومع العهد الأبدي للوطن والملك.

