كشفت مصادر جيدة الإطلاع لـ «تطوان44» ، أن النيابة العامة بالعرائش ، حركت مسطرة المتابعة القانونية في حالة اعتقال في حق مسيرين إثنين لمستودعين غير مرخصين يشتبه في تورطهما في نهب وسرقة الرمال، وكذا في حق سائق الشاحنة الذي تمت مداهمته متلبسا بتهريب الرمال بحر يوم 6 ينايرالجاري ،ناهيك عن تمكن السلطات الأمنية ، من حجز العديد من الدراجات النارية من نوع “تريبورتو” وتوقيف سائقيها، على خلفية سرقة وتهريب الرمال خلال الليل من شواطئ إقليم العرائش.
وتسهر المصالح الأمنية بالعرائش على تنظيم دوريات مشتركة بتنسيق مع السلطات المحلية لفرض احترام بنود دفاتر التحملات التي وقعت عليها تعاونية أرباب شاحنات نقل الرمال، وتكثيف المراقبة الصارمة عند المدخل الشمالي للمدينة الكائن بجوار قنطرة اللوكوس والمدخل الغربي الكائن بجوار مرجان العرائش.
وحسب مصادر مطلعة، فإن عناصر السلطات المحلية والمصالح الأمنية بتعاون مع عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي ، قاموا في الأيام الأخيرة بعدد من الحملات التمشيطية بشواطئ شواطئ سيدي عبد الرحيم ورأس الرمل وأولاد اصخار والشريط الساحلي لجماعتي العوامرة والساحل ضد ناهبي الرمال .
هذا وتجدر الإشارة إلى أن عدد من الشواطئ في العرائش تعاني من سرقة رمالها من طرف مافيات تعمل في نهب الرمال وبيعها لأوراش البناء “المنازل والعمارات” ، وقد بدأت تظهر أثار هذه السرقة بوضوح على مساحات هامة من رمال شواطئ إقليم العرائش.
وقد علمت «تمودة24»من مصادر موثوقة، أن عامل الإقليم “العالمين بوعاصم” ،أصدر مذكرة موجهة لكل من المدير الإقليمي للأمن الوطني والقائد الإقليمي للدرك الملكي ورجال الإدارة الترابية بالإقليم يحثهم فيها على السهر في فرض احترام كناش التحملات الخاص بنقل الرمال من المقالع المرخصة ،الذي يحدد مواقيت عمل الشاحنات كالتالي :
من فاتح أبريل إلى 30 شتنبر : من السابعة مساءا إلى السادسة صباحا .
من فاتح أكتوبر إلى 31 مارس : من الساعة الخامسة مساءا إلى السابعة صباحا.
وبموجب القرار العاملي ،تكلفت المصالح الأمنية بمنع تحرك وجولان شاحنات نقل الرمال داخل تراب الإقليم إبان المواقيت المحددة تحت طائلة الحجز و تحريك المتابعة الجنائية وتطبيق القانون .
ليبقى التساؤل المطروح بشدة ،هل ستتمكن سلطات العرائش من توقيف العنصر الخطير الذي يتزعم شبكة نهب وسرقة رمال شواطئ إقليم العرائش ؟!!.

