اختيارات المحرر

    بين مرارة الكرة وانتصار الدولة.. دروس في الوعي من قلب النهائي الإفريقي

    يناير 19, 2026

    حموشي يتفقد الجاهزية الأمنية لنهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله

    يناير 18, 2026

    قطاع الصحة على صفيح ساخن .. إصلاحات معلّقة واحتقان متصاعد يهدد استقرار قطاع الصحة

    يناير 18, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام
    الإثنين, يناير 19, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك تويتر الانستغرام يوتيوب RSS
    تطوان 44تطوان 44
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار جهوية
      • أخبار وطنية
      • أخبار دولية
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
      • بطولة Pro
      • رياضة محلية
      • فلاشات رياضية
    • سياسة
    • ثقافة وفنون
    • مجتمع
    • تربية وتعليم
    • اقتصاد
    • حوادث
    • المزيد
      • ركن البيع
      • العقارات
      • الإشهارات
      • روبرتاجات
      • أنشطة جمعوية
    تطوان 44تطوان 44
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخبار وطنية»حسن بيريش: لآلئ المعاني في أعالي الكلام
    أخبار وطنية

    حسن بيريش: لآلئ المعاني في أعالي الكلام

    إدارة الموقعإدارة الموقعأغسطس 24, 2025آخر تحديث:أغسطس 24, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم حسن بيريش 
    -1-
    ليس لتألق الكتابة عمر معين. فقد يخطئ الطريق إلى هناك التألق كاتب طاعن في الأيام، وقد يقبض على جوهر التألق كاتب ضليع في الفتوة.
    لا أتوقف عن ترديد هذه العبارة، كلما أسعفني الحظ وقرأت ما يبدعه القلم الرشيق للكاتب البارع نزار القريشي.
    -2-
    يستمد نزار القريشي ألفباء الكتابة من أفقه الخاص، ويتعاطى لغة تقول نفسها في منأى عن المعمم، ويتغيا عمق الأشياء. فتيجئ كتاباته، السياسية والأديبة، حاملة سيماء التفرد، ومنتجة لجوهر شخصيته وخيارته الفكرية.
    نزار القريشي، هذا الشاب الحيوي عمرا وتجربة، يملك موهبة أكبر من عمره، ويكتب أبلغ من تجربته، وحجم تطلعاته تجعله لا يصطاد لالئ المعاني إلا في أعالي الكلام.
    -3-
    حين وصفه صديقنا المشترك، المبدع المسرحي رضوان احدادو، بقوله: “يسير بيننا بحثا عن عالم تسكنه الحقيقة”، كان في الواقع يعكس طبيعة هذا المبدع الذي يراهن، بمشيئة الحبر وحده، على الاستمساك المتين بطرح الحقائق على الرأي العام، عبر الانحياز الحقيقي لمبادئ الديمقراطية، واللجوء السياسي إلى مقام التغيير.
    حين نقرأ كتابه “الملكية- الأحزاب- الحكم” (2009)، ندرك جيدا الأفق الذي يشتغل في ظله الرهان السياسي لنزار القريشي كما نضع يدنا، ونرصد عيانيا، جرأة هذا الشاب في خلخلة السياقات التي تحكمت في الزمن السياسي المغربي وإعادة تأثيثها بمداخلات مغايرة.
    -4-
    في يفاعته التي ما يزال يواصلها- أصيب نزار القريشي بما يطلق عليه هو “غواية الكتابة”: أي أن تصبح الكتابة ّأوكسجينا” يتنفسه بإدمان
    – الكتابة رئة للحياة.
    – الحياة وجه آخر للكتابة.
    في رسالة بعث بها لي من تطوان (11-08-2011)، يكتب نزار القريشي بطريقته الفريدة:
    “داخل معبد الشعر كل يصلي بطريقته”
    في رسالة أبعث بها الآن إليه، أود أن أقول له:
    في شسوع حقول كتاباتك أنت لا تقطف إلا ما هو ناضج.
    -5-
    داخل أفق ما هو مكتوب، نعثر على ما هو مقروء: إنها علاقة سيامية ترفض الإنفصال فالقارئ الجيد هو مشروع كاتب جيد.
    نزار القريشي ليس قارئا دءوبا فحسب، بل هو قارئ كبير، بالمعنى الذي يفيد أن القراءة عنده تتعدى جانبها المعتوي، لترتقي إلى ما اسميه: قيمة القيم.
    في الرسالة إياها، يقول لي نزار القريشي، فاضحا تعدد قراءته وعمتها الجميل:
    “أعيش هذه الايام في قراءة دراسات لنعوم تشومسكي ورولان بارث حول توليد اللغة، تثيرني المواضيع والتيمات المرتبطة باللسانيات ولكم حيرني سؤال كان قد طرحه البروفيسور على طلابه: هل يمكن التفكير بدون لغة؟
    وفي محاولة افتراضية مني للإجابة عن السؤال، أقول: يمكن أن يفهم من هذا السؤال للوهلة الأولى بحثا عن تعريف اللغة يحدد مهامها تحديدا مباشرا، فنعرف أين ومتى وكيف تبدأ وتستمر، إلا أن طرح سؤال ماهية اللغة، يقتضي ضرورة الدخول في مجالها، واستعمال أداة من أن أدواتها الأساسية وهي السؤال، فالتفكير نمط من لغات يحمل “دلالة اللسان”
    هكذا يقرأ نزار القريشي.
    هكذا يفكر قبل أن يواجه غواية الكتابة.


    -6-
    يرفض نزار القريشي الذهاب إلى الكتابة بدون أن يكون ممتلئا بنبضها، ومتدثرا بجوهرها، ومتعطرا لاستقبالها. لذلك هو يعتبر استسهال الكتابة رجسا من عمل البلادة.
    الكتابة كما يفهمها وكما يمارسها، سواء أكان موضوعا متأتيا من طرح سياسي، أو كان هاجسها الإبداع هي صلاة في محراب العشق، وجواز سفر صوب عالم الإجادة، وتحليق فوق السحاب.

    يقول نزار القريشي، مشركا إياي في مشاغله الأدبية التي تستدعي الإعجاب إليه:
    أشتغل هذه الأيام بشكل متقطع، على كتابة سيرتي الذاتية، لا أحد يضمن حياته، لن أصبر حتى أبلغ السبعين كي أكتبها، ولكم حلمت أن أكون مثل شحرور لأحلم باستعادة عوالم لطالما أبهرتني.
    كتبت ثلاثة فصول، لست مستعجلا في إنهائها، وكما قال شكري لك، في إحدى جلساتكما الريتزية، “ما ينمو ببطء يستمر طويلا”….”
    -7-
    كتابات نزار القريشي في “القدس العربي”، و”الجزيرة نت”، و “لوموند” و” رأي اليوم” و “صحيفة العرب” تتجاوز القيمة المضافة، لتستوي شهادة حية على قدرة الكتابة المغربية الشابة، الموسوعة بجودة التحليل، وبلاغة الجدل السياسي، والرؤية التي تنفذ إلى قلب التحولات، متبنية قيم التغيير.
    نزار القريشي هذا النورس التطواني الذي يمشي منتصب القامة، ولا ينحني إلا أمام الورق والحبر والأقلام، استهوته القصة القصيرة، فأبدع فيها مجموعته “الحياة في زمن الرصاص” (2009). وشكل تعاطيه مع الجنس الأدبي المراوغ والملتبس (القصة)، يستوي على نفس الخصائص التي تنطبع بها كتاباته في أفقها العام: الحكي المنتبه للتفاصيل الدالة، الوصف الذي يجهر بمحتوياته في منأى عن السائد، التغيير الذي يتزيا بالبعد البصري، ثم التيمات المحتفية بطزاجتها.
    -8-
    سافرت نصوص نزار القريشي إلى العالمية على متن أجنحة اللغة الروسية.
    إقدام مرٍكز”واتا الحضارية” على قطع تذكرة هذا السفر من تطوان إلى موسكو، هو إقدام على تجسير الهوة بين الابداعات المختلفة ومنحها شسوعا وامتداد بحجم الابعاد الكونية.

    هو – أيضا- وبدون مركب نقص- اعتراف لا يرقى إليه الشك، بمدى ما تختزنه إبداعات نزار القريشي من مقدرة على تجسيد وإنتاج قيم التثأقف.
    إن صعود كتابة نزار القريشي من أصلها المحلي إلى امتداها العالمي، يؤكد لنا- من جديد- أن الطريق إلى ما هو كوني يبدأ- يقينا- بما زرعناه في مشتل ماهو محلي.
    -9-
    “أسائل نفسي دائما: لماذا لا يكون الإخاء في العالم بين الناس كل الناس؟ لماذا لا يكون الإخاء في الدنيا طبيعيا مثل الغيم والمطر”.
    هكذا يجهر نزار القريشي بتساؤلاته الحارقة، الممضة، في سطرين من كلماته البهية التي أتحفني بها، فكانت نسائم عطرة في قيظنا الرمضاني .
    بماذا أجيب عن تساؤلات ياصديقي نزار؟
    شوف:
    – من العبث أن نبحث عن فضيلة الإخاء بين الناس.
    – من الأجدى أن نؤسس ما نطمح إليه من إخاء من خلال الكتابة، وعبر الكتابة وحدها.
    ….وكل قلم وأنت في كامل تألقك

    حسن بيريش كاتب مغربي

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحادث سير بنفق الرمانة يصيب عامل نظافة ويُنقَل إلى المستشفى الإقليمي
    التالي رئاسة النيابة العامة تصدر دليلا استرشاديا لقضاة النيابة العامة حول تنفيذ العقوبات البديلة
    إدارة الموقع

    المقالات ذات الصلة

    حموشي يتفقد الجاهزية الأمنية لنهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله

    يناير 18, 2026

    قطاع الصحة على صفيح ساخن .. إصلاحات معلّقة واحتقان متصاعد يهدد استقرار قطاع الصحة

    يناير 18, 2026

    عندما يتحول النقد إلى تشويش… حملات مسمومة في مواجهة إصلاحات كلية العلوم القانونية والسياسية بسطات

    يناير 16, 2026

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 2025

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 2024

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 2024

    اعتقال محاسب مشهور بتطوان على خلفية قضية مثيرة للجدل

    سبتمبر 26, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار دولية يناير 19, 2026

    بين مرارة الكرة وانتصار الدولة.. دروس في الوعي من قلب النهائي الإفريقي

    أمين أحرشيون ​انتهت بطولة كأس الأمم الأفريقية بتتويج المنتخب السنغالي على نظيره المغربي بهدف مقابل…

    حموشي يتفقد الجاهزية الأمنية لنهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله

    يناير 18, 2026

    قطاع الصحة على صفيح ساخن .. إصلاحات معلّقة واحتقان متصاعد يهدد استقرار قطاع الصحة

    يناير 18, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 20252٬028 زيارة

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 20241٬382 زيارة

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 20241٬366 زيارة
    اختيارات المحرر

    بين مرارة الكرة وانتصار الدولة.. دروس في الوعي من قلب النهائي الإفريقي

    يناير 19, 2026

    حموشي يتفقد الجاهزية الأمنية لنهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله

    يناير 18, 2026

    قطاع الصحة على صفيح ساخن .. إصلاحات معلّقة واحتقان متصاعد يهدد استقرار قطاع الصحة

    يناير 18, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام بينتيريست
    • شروط الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    تصميم وتطوير شركة النجاح هوست naja7host

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter