أطلقت فعاليات مدنية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تحذيرات عاجلة من انتشار عملية نصب جديدة تستهدف المارة في عدد من شوارع مدينة تطوان، بأسلوب ماكر يُظهر تطور طرق الاحتيال وتكيّفها مع الحياة اليومية.
وتتمثل الحيلة في اقتراب شخص غريب من الضحية، حاملاً ورقة يدّعي أنه وجدها في الطريق ويطلب “المساعدة” في قراءتها أو فهم محتواها. وبمجرد فتح الورقة، يتبيّن أنها عبارة عن إيصال شراء لخاتم ذهبي مزعوم، ليبدأ النصاب في نسج قصة مثيرة توحي بأن الخاتم بحوزته ويعرض بيعه بثمن “رمزي”.
ويستغل المحتال عنصري المفاجأة والثقة لاستدراج الضحية، قبل أن يطالبه بدفع مبلغ مالي مقابل الخاتم المزعوم، والذي يتبيّن لاحقاً أنه لا يحمل أي قيمة حقيقية.
وتدعو مصادر محلية المواطنين إلى توخّي الحذر وعدم الانسياق وراء مثل هذه السيناريوهات التي تُخفي نوايا إجرامية، كما طالبت السلطات الأمنية بتكثيف دورياتها في المناطق المستهدفة، وفتح تحقيق في هذه الأساليب الجديدة للنصب التي باتت تؤرق الساكنة وتستغل سذاجة بعض المارة.
يُذكر أن حالات مماثلة تم تسجيلها خلال الأسابيع الماضية في أحياء متفرقة، ما يستدعي تضافر الجهود للحدّ من هذه الظواهر، وتوعية المواطنين بعدم التفاعل مع الغرباء في الشارع العام، خاصة في ظل تنامي أساليب النصب بالاحتيال النفسي.

