في واقعة لافتة وغير معتادة شرق الجدار الأمني، قرر عدد من عناصر جبهة البوليساريو الانفصالية التخلي عن سلاحهم والانضمام إلى الصف المغربي، في خطوة اعتبرها مراقبون دليلاً واضحاً على الاضطراب الداخلي الذي يعيشه التنظيم.
وقد شهدت منطقة “كلتة زمور”، زوال يوم الخميس 24 أبريل، وصول ثلاثة مسلحين من عناصر البوليساريو إلى نقطة تابعة للقوات المسلحة الملكية، حيث تقدموا دون مقاومة وهم يلوحون برايات بيضاء، حاملين كامل عتادهم العسكري.
التحرك تم في هدوء تام، ما يعكس تغيراً عميقاً في مواقف بعض المقاتلين داخل الجبهة، ويثير تساؤلات حول درجة التصدع والانقسام التي بدأت تضرب صفوفها.
وتزامن هذا الحدث مع تصاعد التوترات في المنطقة وتغير ملامح المشهد الإقليمي، مما يضفي على الواقعة بعداً استراتيجياً يتجاوز كونها مجرد حالة فردية، لتُصبح مؤشراً على أزمة أعمق تضرب كيان البوليساريو من الداخل

