تطوان44: متابعة من طنجة
أتاحت الدورة الأولى لمنتدى الأعمال المغربي الليبي، المنعقد في الفترة من 1 إلى 3 نونبر بطنجة، تحت شعار “الاستثمار محرك للتنمية والتكامل الاقتصادي”، لقاء عدة شخصيات، معظمها من القطاع الاقتصادي، ضمن إطار الجلسات المنظمة.
ومن بين المواضيع التي تمت مناقشتها، فرص الاستثمار في المغرب وليبيا، ودور المناطق الحرة، ودور الأبناك المغربية والليبية في التنمية الاقتصادية.
وأوصى المشاركون بمجموعة من الإجراءات لرفع مستوى التعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين. وهكذا، وبحسب البيان الختامي للمنتدى، الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، فإن التكامل الاقتصادي بين المغرب وليبيا أصبح ضرورة يمليها السياق. عولمة التبادلات والمنافسة الشرسة.
وأشار المشاركون إلى أن “التنوع والديناميكية التي يتميز بها اقتصاد البلدين تشكل أسسا أساسية لتطوير ركائز التكامل والتعاون بينهما”، مضيفين أن مبدأ الانفتاح والتزام القطاع الخاص يعد عامل تقارب وتعاون. النمو الحاسم.
كما دعا المشاركون من الجانبين إلى تعزيز تبادل الزيارات والخبرات بين الوفود الرسمية، وكذلك تنظيم لقاءات علمية واقتصادية تتيح الاستفادة من الموقع الجغرافي لتعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي. المغرب بوابة أفريقيا وجسر لأوروبا، وليبيا بوابة مركزية للقارة الأفريقية.
تجدر الإشارة أخيرا إلى أن المواضيع الأخرى التي تمت مناقشتها هي تفعيل الخط البحري بين طنجة وطرابلس والطرق الجوية، فضلا عن الاتفاقيات الثنائية الموقعة في إطار المنتدى، والتي تهدف إلى تثمين العلاقات الاقتصادية والتجارية.

