تابعت هيئة تحرير موقع تطوان 44 ببالغ الحزن والأسى الجريمة البشعة التي شهدها مدشر أفرا، التابع لجماعة زعرورة بقيادة بني گرفط بإقليم العرائش، والتي راح ضحيتها المرحوم محمد نجيب، المنحدر من إقليم شفشاون.
وحرصًا من الموقع على تنوير الرأي العام بالمعلومة الدقيقة، وتفاديًا لما يتم تداوله من إشاعات أو معطيات غير موثقة، فإننا نؤكد أن المعلومات المتوفرة لدينا، المستقاة من مصادر محلية متطابقة ومعطيات أولية، تبقى خاضعة لما ستسفر عنه الأبحاث القضائية الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتفيد المعطيات الأولية بأن الضحية تعرض للاستدراج قبل أن يُعثر على جثته مدفونة داخل منزل بمدشر أفرا، في ظروف تشكل موضوع تحقيق قضائي متواصل. كما ترجح الفرضيات الأولية احتمال ارتباط القضية بتصفية حسابات ذات طابع إجرامي، دون أن يشكل ذلك استنتاجًا نهائيًا إلى حين انتهاء التحقيقات.
وفور إشعارها بالواقعة، باشرت عناصر الدرك الملكي، مدعومة بالسلطات المحلية والشرطة العلمية والتقنية، مختلف الإجراءات القانونية، حيث تم تطويق مسرح الجريمة، واستخراج جثة الضحية، ونقلها إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، تنفيذًا لتعليمات النيابة العامة المختصة.
ووفق المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة، فقد أفضت الأبحاث إلى توقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بهذه القضية، فيما تتواصل الجهود الأمنية لتوقيف باقي المشتبه فيهم والكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه الجريمة.
ويجدد موقع تطوان 44 تأكيده على التزامه بأخلاقيات المهنة واحترام سرية البحث القضائي وقرينة البراءة، مع مواصلة مواكبة هذا الملف اعتمادًا على المعطيات الرسمية والمصادر الموثوقة، بعيدًا عن الإشاعات أو الأحكام المسبقة.
وفي الختام، يتقدم موقع تطوان 44 بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، راجين من الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

