متابعة محمد العربي اطريبش
أطلق مجلس إقليم وزان، يوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026، ورش تحيين برنامج التنمية الإقليمي للفترة 2022-2027، من خلال تنظيم لقاء إخباري وتشاوري احتضنه مقر عمالة الإقليم، في خطوة تروم ملاءمة البرنامج مع المستجدات التنموية وتعزيز نجاعة التخطيط الترابي وفق مقاربة تشاركية.

ويندرج هذا اللقاء في إطار تفعيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 112.14 المتعلق بالعمالات والأقاليم، والنصوص التنظيمية المؤطرة لإعداد وتحيين برامج التنمية، بما ينسجم مع الدينامية التنموية التي يشهدها الإقليم، ويعزز مبادئ الحكامة الترابية والتخطيط الاستراتيجي.
وترأس أشغال اللقاء الكاتب العام لعمالة إقليم وزان إلى جانب رئيس مجلس الإقليم، بحضور ممثلي المصالح اللاممركزة، ورؤساء الجماعات الترابية، وأعضاء لجنة القيادة، وأطر مجلس الإقليم، وممثلي مكتب الدراسات، إضافة إلى عدد من الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين، ورئيس هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس مجلس الإقليم أن تحيين برنامج التنمية الإقليمي يعكس التزام المجلس بمواصلة تنفيذ المشاريع التنموية والاستجابة لانتظارات الساكنة، من خلال تعزيز العدالة المجالية وتكييف البرنامج مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها الإقليم.

وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض حصيلة المشاريع المنجزة والمبرمجة خلال الفترة الممتدة من سنة 2022 إلى نهاية سنة 2025، حيث قدم المدير العام للمصالح عرضاً حول مستوى تقدم الأوراش التنموية، مبرزاً الجهود التي تبذلها السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل الإقليم والكاتب العام للعمالة، في تتبع المشاريع وتسريع وتيرة إنجازها.

من جانبه، استعرض ممثل مكتب الدراسات المنهجية المعتمدة في عملية التحيين، وجدولة مختلف مراحلها، مؤكداً أهمية التشخيص الترابي الدقيق، وجمع مقترحات مختلف المتدخلين، وتحيين المعطيات المتعلقة بحاجيات الساكنة، بما يضمن انسجام التدخلات العمومية وتحديد الرافعات الكفيلة بتعزيز جاذبية الإقليم وتنافسيته على المستويين الجهوي والوطني.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة اعتماد نهج تشاركي قائم على الحوار والتشاور مع مختلف الشركاء، حيث أعلن مجلس إقليم وزان عن تنظيم لقاءات تشاورية ميدانية بمختلف الدوائر الأربع التابعة للإقليم خلال الأيام المقبلة، بهدف إشراك الجماعات الترابية والفاعلين المحليين في بلورة برنامج تنموي محين يستجيب لتطلعات الساكنة ويواكب رهانات التنمية المستدامة.

