تتواصل حالة الغليان والتفاعل الواسع في مدينتي الفنيدق والمضيق عقب صدور حكم بالسجن ثلاث سنوات في حق ابن المنطقة إسماعيل بوالعيش وسط معطيات مثيرة تشير إلى احتمال وقوع خطأ جسيم في تحديد الهوية.
أسرة إسماعيل خرجت بتسجيل صوتي تؤكد فيه أن الملف يتعلق بشخص آخر يحمل الاسم نفسه مشددة على توفرها على وثائق رسمية تُثبت وجود أفراد الأسرة خارج أرض الوطن خلال الفترة التي جرى فيها تحديد موضوع الاتهام كما أن تصريحات بعض المتورطين في القضية تعزز هذا الطرح، بعدما أكدوا أن الشخص المعتقل لا علاقة له بالوقائع موضوع المتابعة.

وتطالب فعاليات حقوقية ومدنية بفتح تحقيق مستعجل معتبرة أن إسماعيل معروف بين أبناء منطقته بحسن السيرة والاستقامة، وأنه المعيل الوحيد لأسرته ووالدته المريضة ما يجعل استمرار اعتقاله يطرح علامات استفهام كبيرة.
القضية أعادت إلى الواجهة سؤال سلامة المساطر ودقة الأبحاث، وخطورة إصدار أحكام قد تُبنى على تشابه في الأسماء دون تمحيص كاف مع مطالب بتحقيق فوري وكذا مراجعة شاملة للأدلة وإنصاف المتضرر في حال ثبوت الخطأ.
عن عائلة إسماعيل بولعيش

