يتصاعد الغضب الشعبي في إسرائيل تجاه سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في ظل ما يعتبره مراقبون “فشلًا ممنهجًا” في إدارة الشأن العام وقيادة البلاد وسط أزمات متتالية داخليًا وخارجيًا.
فمنذ اندلاع الحرب الأخيرة، يواجه نتنياهو موجة انتقادات عارمة، حيث يرى قطاع واسع من الإسرائيليين أن الزج بالبلاد في صراعات مفتوحة، دون أفق واضح للحل، ألقى بظلاله الكارثية على الوضعين الاقتصادي والاجتماعي، وزاد من معاناة المواطنين.
وتتجلى مظاهر الاحتقان في تزايد الاحتجاجات والمظاهرات التي تندد بـ”سوء تدبير الأزمات”، وتطالب بمحاسبة المسؤولين عن الخيارات التي أدت إلى ارتفاع التوترات العسكرية، وتدهور مستويات المعيشة.
ويرى محللون أن نتنياهو بات يواجه عزلة داخلية غير مسبوقة، في ظل تراجع شعبيته، وتزايد الانتقادات حتى من داخل معسكره السياسي، ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل قيادته للمرحلة المقبلة، وقدرته على الخروج من هذه الدوامة التي وضعت إسرائيل في موقف داخلي ودولي حرج.

