وسط موجة من الإشاعات، وجد وسيط تجاري يعمل في تسويق الألمنيوم بالمغرب نفسه متهمًا بالسرقة والفرار إلى الخارج، في حملة تستهدف سمعته دون أي دليل.
مصادر مقربة من الوسيط، الذي يتخذ من تطوان مقرًا لأعماله، كشفت أن هذه الاتهامات جاءت نتيجة محاولة أحد منافسيه تشويه صورته بعدما فشل في مجاراته في السوق.
من جانبها، قررت عائلة التاجر اللجوء إلى القضاء، بعد أن تمكنت المصالح التقنية من تحديد هوية الأشخاص الذين يقفون وراء نشر هذه المزاعم، والتي ادعت اختلاسه أموال عملائه وهروبه خارج البلاد.
وقد حصلت تطوان44 على نسخة من الشكاية التي رفعتها العائلة، والتي تتضمن أدلة واضحة على وجود حملة تشهير منظمة وانتهاك للحياة الخاصة للأسرة، في انتظار اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.

