تزامنًا مع انتشار خبر حول الأوضاع الصعبة التي يعيشها قسم الولادة بمستشفى الحسن الثاني بمدينة سطات، إثر مغادرة الطبيبة المختصة في العمليات القيصرية نحو أكادير، وكذلك مغادرة البعثة الطبية الصينية التي كانت تقدم الدعم في هذه الفترة، ما أدى إلى توقف شبه كامل للخدمات الصحية في القسم، حيث يتم نقل الأمهات الحوامل من المناطق القروية إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، يعلن المرصد الوطني لتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد عن ما يلي:
1.القلق الشديد: يعرب المرصد عن بالغ القلق إزاء الوضع الراهن الذي يشهده قسم الولادة في مستشفى الحسن الثاني، ما يؤثر بشكل كبير على حق المواطنات في الاستفادة من خدمات صحية آمنة، ويعرقل حقهن في الولادة في ظروف صحية ملائمة.
2.تحميل المسؤولية: يتوجه المرصد إلى الجهات الصحية المحلية والجهوية والوطنية بالمسؤولية الكبرى عن هذا الوضع نتيجة الإهمال والتقصير في ضمان استمرارية الخدمات الأساسية في القسم.
3.انتقادات لتسفير الحوامل: يعتبر المرصد أن ترحيل النساء الحوامل إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء يُعد انتهاكًا لحقوقهن في الحصول على رعاية صحية قريبة، مما يعرضهن لظروف معيشية وصحية قاسية.
4.دعوة عاجلة: يدعو المرصد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى التدخل الفوري لتوفير الأطباء المتخصصين والمعدات الطبية الضرورية لقسم الولادة في مستشفى الحسن الثاني، لضمان استئناف الخدمات في أقرب وقت.
5.فتح تحقيق: يطالب المرصد السلطات المحلية بفتح تحقيق عاجل حول الأسباب التي أدت إلى هذه الأزمة، واتخاذ كافة التدابير لتفادي تكرارها في المستقبل.
6.التضامن مع الأمهات: يعبر المرصد عن تضامنه الكامل مع الأمهات الحوامل وأسرهن الذين يعانون من تبعات هذا الوضع، مؤكدًا استمراره في متابعة القضية حتى يتم إيجاد حلول جذرية.
7.غياب المداومة في المصحات الخاصة: يُشدد على غياب الأطباء المداومين في المصحات الخاصة بمدينة سطات، مما يزيد من تعقيد الوضع خاصة في الليل، حيث تضطر الحالات الطارئة إلى البحث عن بدائل تزيد من تعقيد وضعها الصحي.
وأخيرًا، يوجه المرصد نداء إلى الجمعيات الحقوقية والقوى المدنية للتعاون والعمل المشترك من أجل الضغط على السلطات لتحسين ظروف الرعاية الصحية في البلاد وضمان حصول الجميع على خدمات صحية عادلة وآمنة.
حرر بسطات في 24 يناير 2025
عن المرصد الوطني لتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد
الرئيس: بوشعيب نجار

