متابعة تطوان44
الموغريب أتلتيكو تطوان كفريق مرجعي له تاريخ طويل مرت بمراحله المتعددة رجالات تركت بصمتها الكبيرة و ساهمت بشكل أو بآخر في صناعة تاريخ مشرف لفريق مدينة صغيرة تفتقر إلى الدعم الكافي لفريقها العريق الذي كان في معظم فتراته و منذ تأسيسه يتخبط في المشاكل المادية.
عندما نتحدث عن هاته الرموز من لاعبين سابقين و مسيرين و أطر يجب أن نتحدث عنها باحترام و تقدير عرفانا لما قدمته للفريق عبر تاريخه العريق. من بين هاته الرموز نجد المدرب عزيز العامري الذي قاد الشق التقني في ملحمة البطولتين، ما قدمه الرجل للنادي شيء كبير لكن تقديرنا و احترامنا له لا يمنعنا من انتقاده و توجيهه للصواب عندما يتعلق الأمر بمصلحة الفريق و خاصة عندما يتعلق الأمر بالإساءة لأشخاص آخرين لم يرى منهم إلا الخير و تغليط الرأي العام.
عند عودة عزيز العامري للماط استبشر الجميع خيرا، بداية من الأطر المساعدة و على رأسها محمد الكحل الذي كان أول من رشح العامري و زكاه لذا المكتب المسير مرورا بالجماهير و أنا من بينهم إلى المسيرين الذين أعطوه الضوء الأخضر ليسير الفريق تقنيا كما يشاء، للأسف لم يستغل المدرب الجديد كل الظروف المتاحة له ليركز في الأمور التقنية و دخل في صراعات مجانية عدة، أولا مع بعض المسيرين ثم مع بعض اللاعبين و حاول تهميش أكثر شخص يحبه و يقدره و هو محمد لكحل لكن هذا الأخير استطاع تفادي الصراع و حل المشكلة بكل لباقة و رزانة فهو ليس من النوع الذي يخلق المشاكل فابتعد عن العامري و تركه يشتغل بحرية تامة، ناهيك عن إصرار المدرب على نهجه التكتيكي بالرغم من عدم توفر الفريق على لاعبين يمكنهم التأقلم معه و كذا تقربه من بعض اللاعبين دون آخرين و خلقه التفرقة بينهم و هنا سأتحفظ حفاظاً على سمعة الرجل عن ذكر بعض التفاصيل التي اعتبرها المكتب المسير خيانة للأمانة، لكني سأقول لكم أن لاعبا بالفريق كان مهمشا و لا يلعب و لا يستدعى حتى في قائمة المباراة و بقدرة قادر أصبح يلعب و أصبح لاعبا يُعتمد عليه. (كنا كنسمعو الصوبريس الصوبريس ما سحبلناشي الصوبريس كاينين حتى فلعبني أعمو و لا قالك فلان لعبني و ما تخاف من والو هو غيحميك من المكتب) و طبعا الدليل موجود و بلا ما ندخلو فالتفاصيل. المهم كاين شي أمور أخرى فيها الجانب الصحي و الجانب التقني و جانب المعاملة السيئة، الشيء اللي وضع المكتب المسير في ورطة و اللي زاد الطين بلة هو أن النتائج لم تكن جيدة فكان الانفصال هو الحل الوحيد. أما قضية السمسار و الفيلالي أنا لحد الساعة ما فهمتاشي و ما مدى تأثيرها على عمل العامري، يك جلستي الفيلالي ما هضر معك حد؟ ياك كتلعب اللي بغيتي ما كيقولك حد دخل هذا و خرج هذا؟ واش شي نهار جا عندك شي حد من المكتب و لا جا عندك السمسار قالك لعب شي واحد؟ كانت لك الحرية الكاملة في فعل ما تشاء، علاش غنتخبعو في أمور واهية و فلان كيتحكم فالفريق؟ اللي كان كيتحكم فالفريق حسب علمي هو السي العامري و عمرو شي واحد ما تدخل فالخدمة ديالو، بل بالعكس هو تدخل فالخدمة دالناس، ما علينا، بعدها تستر المكتب على كل هاته الأمور لكن خرجة العامري الإعلامية و التي نشر من خلالها غسيل الفريق أمام العموم دفعت القائمين على الفريق لصياغة بلاغ بالنسبة لي و أخذا بعين الاعتبار كل ما سلف ذكره و ما اضطلعت عليه من أمور “ما فيها ما يتقال” بلاغ صيغ بطريقة لطيفة و لم تُفصِّل كل الأمور احتراما لتاريخ الرجل و بلا ما نزيد نهضر فهادشي اكثر حيت انا العامري عزيز عليا بزززاف و هادشي قلتو غير حيت أنا لا أحب الظلم و قلتو بتحفظ و الله شاهد. اليوم صفحة العامري قد طُويت و الفريق يتخبط في عدة مشاكل أهمها مسلسل إهدار النقاط و صراحة من خلال مباراة اليوم اتضح أن دور المدرب في تغيير ملامح الفريق محوري و مهم جدا، اليوم و ببعض التغييرات البسيطة في التشكيل و في طريقة اللعب استطاع محمد لكحل و أمام الجيش الملكي أن يحيي فينا و لو بصيصا من الأمل لبقاء الفريق في القسم الأول. نتمنى أن يستمر لكحل كما نتمنى التوفيق لفريقنا و لنا عودة في مقال آخر لموضوع مشاكل المكتب المسير و موضوع السمسار و مشاكل اللاعبين الداخلية نزولا عند رغبة العديد من المتابعين. و اللي عندو شي استفسار و لا سؤال أنا مستعد نجاوبو فالتعاليق.

