احتضنت قاعة الندوات بالكلية متعددة التخصصات بالعرائش،عشية يوم الاثنين 26 فبراير الجاري ، ندوة علمية جاءت تحت شعار”تحديات التعلم والمستقبل المهني للشباب “.
وشكلت هذه الندوة، التي ترأس افتتاح أشغالها السيد عميد الكلية متعددة التخصصات بالعرائش ، والسيدة نائب رئيس جامعة عبد الملك السعدي المكلف بالشؤون البيداغوجية، والسيدة رئيسة جمعية أمان ببوردو فرنسا ،والسيد ممثل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعرائش ، مناسبة لتقديم دوافع وفهم منهجيات النتائج الأولية لتقييمات الأثر الدقيقة التي أنجزها باحثون مغاربة ودوليون ،وذلك في إطار مبادرة فكرية معاصرة نوعية حول دعم وتقييم أثر تحديات التعلم وإكراهات المستقبل المهني في تحديد التخصصات وتوجيه الشباب .
هذه الندوة من تنظيم الكلية متعددة التخصصات بالعرائش -جامعة عبد الملك السعدي – ، وجمعية AMAND33 ببردو فرنسا ،والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة -العرائش -، وبشراكة مع المركز الوطني للبحث العلمي والتقني ،وقد افتتحت بالنشيد الوطني للملكة المغربية.
هذه الندوة إضافة فكرية وثقافية وعلمية قصد تقاسم العبر والدروس المستخلصة من هذه المبادرة التي تم إطلاقها من أجل مدارسة سبل نشر واستثمار نتائج تقييمات الأثر التوجيه في تحديد التخصصات وحسن الاختبار،وذلك في إطار ترشيد بلورة وتنفيذ برامج التشغيل والإدماج الاقتصادي في المغرب.

وقد عرفت حضور مميز وكيف من طرف التلاميذ والطلاب ، المقبلين على اختيار السليم في المسار الدراسي الثانوي والجامعي ، بما في ذلك حضور ممثلي مؤسسات عمومية ومراكز بحوث ومنظمات غير حكومية وهيٱت جمعوية مدنية.
كما عرفت الندوة مشاركة خيرة الخبراء المغاربة والدوليين ،لاسيما البروفسور عبد الحميد بنعزوز مدير البحث في معهد الأمراض العصبية -جامعة بردو فرنسا- ،البروفسور ربيعة بوعلي باحثة في عالم الأعصاب والألم الآونة الدماغية
وشملت محاور هذه الندوة الوطنية والدولية ، بالإضافة إلى تنظيم لقاءات علمية لتقاسم نتائج البحوث والممارسات الجيدة المتعلقة بالأساليب والأدوات المعتمدة لإنتاج واستعمال الأدلة لدعم السياسات العمومية، تنفيذ البرنامج التكويني حول مسألة تحديد التخصصات وحسن التوجيه التربوي، المتعلق ببناء القدرات والممارسة القائمة على الأدلة العلمية لتوجيه واتخاذ القرارات،ومشروع البرنامج التكويني حول موضوع “تحديات التعلم والمستقبل المهني للشباب “.

