نفى عبد الواحد الشاعر، رئيس جماعة المضيق، بشكل قاطع ما تم الترويج له عبر بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود علاقة شخصية تجمعه بوالي أمن تطوان، معتبرًا تلك الادعاءات جزءًا من حملة تشويه منظمة تستهدفه منذ فترة.
وفي بيان رسمي توصّل به موقع “تطوان44”، أوضح الشاعر أن ما ورد في شريط فيديو منشور على حساب فايسبوكي يُدعى “عبد المجيد التونارتي / الفرشة”، يتضمن مزاعم لا أساس لها من الصحة، مرفقة بصور له، ولوالي الأمن، ولابنه، في محاولة منه لخلق “صلة وهمية” بين أطراف لا تربطها أية علاقة شخصية أو وظيفية مباشرة.
وأكد الشاعر أن تواصله مع والي الأمن يظل في حدود ما تقتضيه المهام الإدارية بين رئيس جماعة ترابية ومسؤول أمني في نطاق اختصاصه، مضيفًا أن هذا الأخير معروف بجديته وصرامته في احترام القانون وتطبيقه بشكل محايد.
وفي ما يخص إدراج اسم وصورة نجله ضمن التسجيل، شدد الشاعر على أن ابنه شخص راشد يدير شؤونه الخاصة ويشتغل في قطاع التجارة بشكل مستقل، بعيدًا عن أية حماية سياسية أو أمنية، مؤكدًا أنه لا يتحمل تبعات تصرفاته إن وُجد ما يستوجب المساءلة، شأنه شأن أي مواطن.
وأضاف الشاعر أن الزج بوالي الأمن في هذه القضية لا يعدو أن يكون امتدادًا لحملة إعلامية ممنهجة استهدفته منذ فوزه في الانتخابات الجماعية، والتي وضعت حدًا، حسب تعبيره، لممارسات الفساد واستغلال النفوذ التي سادت في فترات سابقة.
وأشار إلى أنه تقدّم رسميًا بشكايات أمام النيابة العامة ضد من وصفهم بـ”المتورطين في حملات التشهير والابتزاز”، مشيرًا إلى أن هذه القضايا أصبحت اليوم قيد التحقيق لدى الجهات المختصة، مبدياً ثقته في القضاء لكشف الحقيقة وإنصافه.
وفي ختام بيانه، أدان الشاعر بشدة ما وصفه بمحاولات جرّ المؤسسة الأمنية إلى معارك انتخابية ضيقة، معتبراً ذلك سلوكًا غير مسؤول من شأنه أن يسيء لصورة المؤسسات ويُربك الرأي العام بخلفيات ذات طابع سياسي محض

