اهتزت قناة ميدي1 ومعها الرأي العام الوطني، مساء اليوم الأحد، على وقع فضيحة جديدة بعد بث شريط إخباري تضمن خطأ فادحا يتعلق بالملك محمد السادس.
وحسبما ما تم معاينته في وسائل إعلامية ضمن فقرة “رمضان معانا” فقد تم بث شريط إخباري استعملت فيه عبارة مغلوطة ومسيئة للملك، وهو ما أثار استهجان مشاهدي القناة وأثار تساؤلات بخصوص المعايير التي يعتمدها المدير العام حسن خيار في اختيار مسؤولي التحرير.
ويأتي هذا الخطأ الفادح أياما بعد معاقبة رئيس تحرير آخر بسبب بث خبر متعلق بالدروس الحسنية وإرفاقه بصورة ثابتة فقط، رغم توفر الصور المتحركة التي توفرها القناة الأولى بشكل دائم.
وحسب مصادر من داخل القناة فإن “توالي مثل هذه الأخطاء التحريرية يعتبر نتيجة طبيعية لتعاطي مسؤولي التحرير مع الأنشطة الملكية والمواضيع الحساسة والذي تسمه العشوائية وعدم المسؤولية”.
وتأتي هذه الفضائح التحريرية، أسابيع على تعيين يوسف التسوري ذو الأصول الجزائرية مديرا مركزيا للأخبار، حيث أقدم على سلسلة تغييرات همت مسؤولي التحرير والنشرات الاخبارية.
وأشارت المصادر أن “تكرار مثل هذه الأخطاء ناتج عن الضغط الذي يعيشه الصحافيون ومسؤولو التحرير بسبب ما وصفه بيان سابق لتنسيقية النقابة الوطنية للصحافة المغربية بميدي1 تيفي ب”حالة التوتر والاحتقان التي ساهمت في تأزيم البيئة المهنية بالقناة”.
ومن جانب آخر، تعيش قناة “ميدي 1 تيفي” على وقع احتقان كبير بسبب تسجيل مجموعة من الاستفزازات وغياب تجاوب الإدارة مع مطالب تحسين الأجور وظروف العمل وتخصيص التحفيزات.
وقالت تنسيقية النقابة الوطنية للصحافة المغربية لميدي 1 تيفي، في بلاغ توصلت بنسخة منه، أنها تتابع بقلق شديد “حالة التوتر والاحتقان المستمرين في قناة ميدي 1 تيفي منذ مدة، دون تحريك أي ساكن من طرف إدارة القناة، وذلك على الرغم من التنبيهات المتكررة التي وجهتها تنسيقية القناة، والتي قوبلت بالآذان الصماء، الأمر الذي ضاعف من حدة هذا الاحتقان”.
وتابعت التنسيقية أن “استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تأزيم البيئة المهنية داخل القناة”، مؤكدة أن “التبخيس السري والعلني من مجهودات الزميلات والزملاء داخل القناة يعتبر سلوكا مرفوضا، بالقياس لحجم التضحيات التي يبذلها كل العاملات والعاملين من أجل تطوير المحتوى الإعلامي للقناة، وذلك على الرغم من الظروف المهنية الصعبة التي يعملون فيها”.

