في تطور أمني لافت، نفذ المغرب ضربة عسكرية دقيقة بطائرة مسيّرة، أسفرت عن تحييد كامل لخلية إرهابية تابعة لجبهة “البوليساريو”، كانت مسؤولة عن الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة مؤخرًا.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن العملية الاستخباراتية والعسكرية تمّت باحترافية عالية، استنادًا إلى تتبع دقيق لتحركات الخلية المسلحة التي خططت لعمليات تهدد استقرار الأقاليم الجنوبية. وقد نُفّذت الضربة الجوية في توقيت محسوب، ما أدى إلى القضاء الفوري على العناصر المتورطة دون تسجيل أضرار جانبية.
وتُعد هذه العملية رسالة حاسمة في سياق التصدي الاستباقي لأي تهديد يستهدف الأمن القومي المغربي، خصوصًا في ظل محاولات متكررة من طرف البوليساريو لإرباك الأوضاع الميدانية عبر تحركات عدائية مدعومة من جهات خارجية.

العملية نالت إشادة واسعة من قبل المتابعين للشأن الأمني، حيث اعتُبرت نموذجًا لتنامي قدرة المغرب على استخدام التكنولوجيا العسكرية الحديثة، وعلى رأسها الطائرات المسيّرة، في حماية حدوده ومواطنيه.
ويأتي هذا الإنجاز الأمني في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز سيادته على أقاليمه الجنوبية، ضمن استراتيجية شاملة تعتمد على الحزم العسكري والتنمية الاقتصادية والبُعد الدبلوماسي في الدفاع عن الوحدة الترابية

