تمكنت عناصر الدرك الملكي بالفنيدق، بتنسيق محكم مع نظيرتها في الأمن الوطني، من الإطاحة بالعقل المدبر لإحدى أخطر شبكات الهجرة غير النظامية والاتجار في البشر.
الموقوف، وفق مصادر مطلعة، ظل موضوع أزيد من سبع مذكرات بحث وطنية، وكان يُصنَّف من أبرز المطلوبين في هذا المجال، نظراً لدوره المحوري في تنظيم عمليات تهريب البشر عبر البحر.
وقد جرى إخضاعه لتدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بتطوان، في انتظار تعميق البحث للكشف عن باقي المتورطين المحتملين في هذه الشبكة الإجرامية.
وتندرج هذه العملية ضمن الاستراتيجية المشتركة بين مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني الرامية إلى التصدي لظاهرة الهجرة السرية، وتفكيك شبكات التهريب التي تستغل طموحات الشباب للهجرة، معرضة حياتهم لخطر الموت في عرض البحر.

