عقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، يوم الاثنين، اجتماعه الدوري بالمقر المركزي للحزب في الرباط، تحت إشراف القيادة الجماعية للأمانة العامة.
وخلال الاجتماع، بدأ المكتب السياسي بتوجيه التهاني للملك محمد السادس والشعب المغربي بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة، معبرًا عن فخر الحزب بالتنوع الثقافي الذي يميز المملكة والتزامه بوحدة هويتها المغربية.
كما جدد الحزب دعمه للمبادرة الإصلاحية المتعلقة بتعديل مدونة الأسرة، مشيدًا بالنهج التشاركي الذي تتبعه الحكومة في هذا المجال، والذي يهدف إلى تعزيز دور الأسرة في المجتمع.
وفي الشأن الدبلوماسي، عبر المكتب السياسي عن ارتياحه لنجاح اللقاء الذي جمع قيادة الحزب مع سفراء دول أجنبية، حيث تم تسليط الضوء على قضية الوحدة الترابية للمغرب والجهود الإصلاحية التي يقودها الملك محمد السادس.
من جهة أخرى، نوه الحزب بالتقدم الذي حققه قطاع السكنى والتعمير في الحكومة الحالية، مشيرًا إلى الأثر الإيجابي للدعم المخصص لاقتناء السكن والذي استفادت منه العديد من الأسر المغربية.
أما في ما يتعلق بالتحديات المناخية، فقد دعا الحزب الحكومة إلى تسريع تقييم سياساتها لمواجهة أزمة ندرة المياه، مطالبًا باتخاذ تدابير عاجلة للتقليص من تأثيرات هذه الأزمة على المدى الطويل.
كما أشاد المكتب السياسي بنجاح الدورة الـ24 لمؤتمر وزراء الثقافة العرب المنعقد في الرباط، مشيرًا إلى أن مخرجات المؤتمر تساهم في مواجهة تحديات العصر مثل الذكاء الاصطناعي والرقمنة.
على صعيد آخر، أكد الحزب دعمه الكامل للحوار الاجتماعي حول مشروع القانون التنظيمي المنظم للحق في الإضراب، داعيًا إلى إجراء تعديلات تحمي الحريات النقابية وتواكب تطورات المجتمع المغربي.
كما ثمن المكتب السياسي الأنشطة الميدانية التي نظمها الحزب، بما في ذلك الأبواب المفتوحة التي أسفرت عن أكثر من 200 لقاء على مستوى الوطن، وأعرب عن تأييده لخارطة الطريق الخاصة بالمؤتمر الوطني المقبل لشبيبة الحزب.
وفي السياق الدولي، عبر الحزب عن فخره بتعزيز العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في ظل الإدارة الحالية للرئيس جو بايدن، معتبراً أن الدعم الأمريكي لوحدة المغرب الترابية خطوة هامة. كما رحب الحزب باتفاق وقف الحرب في غزة، معتبرًا إياه خطوة مهمة نحو إعادة الاستقرار للقطاع، داعيًا المجتمع الدولي إلى المساهمة في إعادة الإعمار وتحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين.

