تطوان44: متابعة
تنظم وزارة الشباب والثقافة من 8 إلى 15 من دجنبر الجاري المهرجان للوطني للمسرح بتطوان في دورته 23. وتنظم يوم غد ندوة صحفية يحضرها الوزير بنسعيد لعرض برنامج الدورة.
ويظهر من العنوان البارز للدورة ” المهرجان الوطني للمسرح ” أن مدينة تطوان ليس لها من هذا المهرجان سوى استقبال فعالياته وأنشطته، وليست مرتبطة به أو تمثله بأي شكل من الأشكال. وتقام بعض فقراته أيضا بمدينة المضيق.
المهرجان تشرف وزارة الثقافة على جميع تفاصيله من الألف للياء بشكل مباشر، ولا أدل على ذلك أن البلاغ الإعلامي بخصوص ندوة الوزير بنسعيد صادر من ديوان سعادته وليس على موظفيه بتطوان سوى تعميمه على المواقع المحلية والجهوية.
الوزير المهدي بنسعيد الذي سيعطي انطلاق فعاليات المهرجان بقاعة سبنما إسبانيول، كان الأجدر به على الأقل أن يسير خطوات قليلة في اتجاه حي المصلى القديمة لافتتاح المسرح الوطني الذي صرفت عليه ميزانية ضخمة لتأهيله وتجديده.
الفرصة كانت مواتية لإيلاء العناية بالمسرح الوطني وافتتاح أبوابه في وجه الأنشطة الفنية والمسرحية بالمدينة، غير أن المشاريع الثقافية بتطوان غير مدرجة ضمن اهتمامات المسؤولين على الشأن الثقافي بحكومة أخنوش.
وفي خضم هذا المهرجان ومهرجانات أخرى تقام بالمدينة، تطفو على السطح تساؤلات جوهرية وكبيرة حول مدى استفادة مدينة تطوان من تعدد المهرجانات التي تقام بها سواء على المستوى السياحي أو الرواج التجاري أو التعريف بها وبتراثها اللامادي في حوض البحر المتوسط

